[٥٥٥١/ ٤٧٦٢] (م ت س ق) فضيل بن عمرو الفُقيمي.
أبو النضر الكوفي، أخو الحسن.
عن: إبراهيم النخعي، وسعيد بن جُبير، وعائشة بنت طلحة، والشعبي، ومجاهد، وطائفة.
وعنه: أخوه الحسن، وأبان بن تغلب، والعلاء بن المسيب، وحجاج بن أرطاة، وجماعة.
وثقه ابن معين وغيره.
وقال أبو حاتم: لابأس به من كبار أصحاب إبراهيم وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: مات سنة (١١٠) يخطئ.
وذكره أحمد العجلي فقال: كوفي ثقة … إلى أن قال: وكان فضيل من أصحاب إبراهيم ثقة ثبت انتهى.
[٥٥٥٢/ ٤٧٦٣] (خ م د ت س) فضيل بن عياض بن مسعود بن بشر.
أبو علي التميمي اليربوعي، الخراساني الزاهد. أحد أئمة الهدى.
عن: منصور، والأعمش، وحُصين بن عبد الرحمن، وليث بن أبي سُليم - بضم السين، وفتح اللام -، وعبد العزيز بن رفيع، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وسليمان التيمي، وطائفة من البصريين، والكوفيين، والحجازيين.
وعنه: السفيانان، وابن المبارك، ويحيى القطان، وابن مهدي، ومسدد، والقعنبي، وأحمد بن يونس، وقتيبة، ومحمد بن زُنبور، ولوين، وأحمد بن عبْدة - بإسكان الموحدة -، وأحمد بن المقدام، وبشر الحافي، وسرى السقطي وخلائق قال أبو عمار الحسين بن حُريث عن الفضل بن موسى السيناني - بكسر السين ونون قبل الألف وبعدها من سينان قرية من قرى مرو وقد تقدم ضبطها مرارًا -. كان الفضيل شاطرًا يقطع الطريق بين أبيورد وسرخس وكان سبب توبته أنه عشق جارية فبينما هو يرتقي الجدار إليها إذا سمع تاليًا يتلو: ﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ﴾ فلما سمعها قال: بلى يا رب قد آن فرجع فأواه الليل إلى خربة فإذا فيها سابلة فقال بعضهم: نرتحلُ وقال بعضهم حتى نصبح فإن فُضيلًا على الطريق يقطع قال: ففكرت فقلت أنا أسعى بالليل في المعاصي وقوم من المسلمين ها هنا يخافونني وما أرى أن الله ساقني إليهم إلا لأرتدع اللهم قد تبت اليك وجعلت توبتي مجاورة البيت الحرام.
قال ابن عيينة: فُضيل ثقة. وقال ابن مهدي: رجل صالح ولم يكن بحافظ.