وقال مرة: ليس بالقوي.
وقال ابن عدي: قد اعتمده (خ) في "صحيحه" وروى عنه الكثير وروى عنه زيد بن أبي أنيسة وهو عندي لا بأس به.
وذكره ابن حبان في "ثقاته" وقال: الخزاعي الأسلمي كما نقله عنه مغلطاي وقال: مات سنة (١٦٨) وهو فليح بن سليمان بن المغيرة بن حُنين أبو المغيرة، أخو عبيد بن حُنين مولى آل زيد بن الخطاب انتهى.
ذكره في "الميزان" فقال: أحد العلماء الكبار، احتجا به في "الصحيحين".
ثم ذكر كلام الناس فيه. وفيه: وأصعب ما رُمى به ما ذكر عن ابن معين عن أبي كامل قال: كنا نتهمه لأنه كان يتناولُ من أصحاب النبي ﷺ.
قال الذهبي: قد اعتمد أبو عبد الله البخاري في غير ما حديث كحديث: "إن في الجنة مائة درجة" وحديث: "هل فيكم أحد لم يقارف الليلة"، وحديث "إذا سجد أمكن جبهته، وأنفه من الأرض" صححه (ت)، وحديث "يخالف الطريق يوم العيد" … إلى آخر الكلام فيه والله أعلم.
وقد قدمت عن ابن المفضل المقدسي أن من روى له الشيخان أو أحدهما فقد جاز القنطرة يعني: أنه لا يلتفت إلى جرحه.
قال سعيد بن منصور: مات سنة (١٦٨).
[٥٥٦٣/ ٤٧٧٦] (ع) فيروز الديلمي.
أبو عبد الله، ويقال: أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو الضحاك اليماني.
قاتل الأسود العنسي - بالنون - وقد قدمتُ في ترجمة الضحاك ابنه ما الصحيح في ذلك فانظره إن أردته والله أعلم.
لفيروز صحبة ووفادة، وأحاديث.
وعنه: بنوه: الضحاك، وسعيد، وأبو الخير اليزني، وغيرهم.
قال ابن سعد: فيروز الديلمي ويقال له: الحميري لنزوله فيهم وهو من أبناء فارس الذين بعثهم كسرى إلى اليمن فطردوا الحبشة عنها وغلبوا عليها.
قال: ومات في زمن عثمان. وقيل: مات باليمن في إمارة معاوية سنة (٥٣) وكان أسلم وعنده أختان وله حديث في القدر وحديث في النبيذ.
وخرج (س) من حديث ضمرة عن يحيى بن أبي عمرو السيباني - بالسين المهملة بفتح وكسر وقد تقدم - عن عبد الله بن فيروز عن أبيه قال أتينا رسول الله ﷺ برأس العنسي الكذاب.
* * *