قال الذهبي في "زوائده في التذهيب" قلت: توفى سنة نيف و (١٩٠).
[٥٦٠٢/ ٤٨١٨] (د س) القاسم بن مبرور الأيلي.
- بفتح الهمزة وسكون المثناة تحت.
عن: عمه طلحة بن عبد الملك وهشام بن عروة ويونس بن يزيد وغيرهم.
وعنه: خالد بن حميد المهري وخالد بن نزار الأيلي مثل نسب شيخه.
قال خالد بن نزار: قال لي مالك بن أنس: ما فعل القاسم بن مبرور، قلت: توفى.
قال: كنت أحسب أن يكون خلفًا من الأوزاعي.
قال ابن يونس: وصلى عليه سفيان الثوري سنة (٨) و (١٥٩).
ذكره ابن حبان في "الثقات".
[٥٦٠٣/ ٤٨١٩] (ع) القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق - أبو محمد.
ويقال أبو عبد الرحمن - التيمي المدني الفقيه أحد الأئمة الأعلام وأحد الفقهاء السبعة.
عن: عائشة عمته وهي ربته في حجرتها وأبي هريرة وابن عباس وفاطمة بنت قيس وابن عمر ورافع بن خديج - بفتح الخاء المعجمة وكسر الدال المهملة - وصالح بن خوات وطائفة كثيرة.
وعنه: الشعبي مع تقدمه والزهري وابن أبي مليكة ونافع وسعد بن إبراهم وأبو الزناد وربيعة وصالح بن كيسان وأفلح بن حُميد وابن عون ويحيى بن سعيد الأنصاري وخلق كثير.
قال ابن المديني: له مئتا حديث.
وقال ابن سعد: أمه أم ولد يقال لها سودة وكان ثقة رفيعًا عالمًا فقيهًا إمامًا وَرِعًا كثير الحديث.
وقال (خ): قتل أبوه قريبًا من سنة (٣٦) وبقى القاسم يتيما في حجر عائشة ﵂. وقال موسى بن عقبة عن محمد خالد بن الزبير قال نظر ابن الزبير إلى القاسم فقال: ما رأيت لأبي بكر ولدًا أشبه به من هذا الفتى، قال يحيى بن سعيد: ما أدركنا بالمدينة أحدًا يفضله على القاسم.
وقال أيوب: ما رأيت رجلًا أفضل منه ولقد ترك مائة ألف وهي له حلال وفي (خ) حدثنا سفيان ثنا عبد الرحمن بن القاسم وكان أفضل أهل زمانه أنه سمع أباه وكان أفضل أهل زمانه، قال ابن معين: عبيد الله بن عمر عن القاسم ثم عن عائشة ترجمة مشبكة بالذهب وأثنى عليه كثير.
قال عبد العزيز الماجشون: مات بقديد ودفن بالمشلل.
قال رجاء بن جميل: مات القاسم في ولاية يزيد بن عبد الملك.