وقال خليفة: مات سنة (١٠٦) في آخرها أو في أول سنة (١٠٧).
• تنبيه: قال مغلطاي: وفيه نظر؛ لأن الذي في تاريخ خليفة الذي على السنين بخط الخياط أنه قال: وفي سنة (١٠٧) مات سالم بن عبد الله في أول السنة ومات القاسم بن محمد في آخر السنة، وقال في كتاب "الطبقات" في الطبقة الثانية من أهل المدينة: ومن بني تيم بن مرة بن كعب بن لؤي القاسم بن محمد بن أبي بكر بن أم ولد ويكنى أبا عبد الرحمن.
توفى سنة (١٠٧) والله أعلم انتهى.
وقال الهيثم بن عدي: مات سنة (٧) وقال الواقدي وابن المديني وجماعة: مات سنة ٨ وقيل غير ذلك، وقال ابن سعد: سنة (١٣) قال المزي، وهذا قول بعيد، انتهى وذكره ابن حبان في "ثقاته" فقال: من سادات التابعين ومن أفضل أهل زمانه علمًا وأدبًا وعقلًا وفقهًا وكان صموتًا لا يتكلم، إلى أن قال: مات بقديد سنة (١٠٢) وهو ابن (٧٢) سنة بعد عمر بن عبد العزيز بسنة في ولاية يزيد بن عبد الملك وقيل إنه مات سنة (١٠٨) وأمه أم ولد.
وذكره العجلي في "ثقاته" فقال: وكان من خيار التابعين وفقهائهم مدني، تابعي، ثقة نَزه، رجل صالح انتهى.
• تنبيه: القاسم أحد الفقهاء السبعة، أرسل عن جده وذاك واضح لأن أباه محمدًا ولد في حجة الوداع فكان عمره حين توفى أبوه أبو بكر ﵁ نحو ثلاث سنين وذكر الغلابي - بفتح الغين المعجمة وتخفيف اللام وبموحدة ثم ياء النسبة وقد تقدم مرارًا - أن القاسم لم يدرك أباه أيضًا وذكره ابن المديني فيمن لم يثبت له لقاء زيد بن ثابت، وفي (س) من طريق مالك عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن أسماء حديث نفاسَها في حجة الوداع، قال صاحب الإمام هذا منقطع عند عمر إذ القاسم بن محمد لم يلق أسماء. وقال ابن حزم في حجة الوداع لا ينكر سماعه منها، وروى (س) أيضًا له عن ابن مسعود قال: أصاب النبي ﷺ بعض نسائه ثم نام، والقاسم لم يدرك ابن مسعود أخرجه في "الصوم".
وروى عن عمر بن الخطاب وذلك مرسل، لم يولد إلا بعد مقتل عمر ﵁.
[٥٦٠٤/ ٤٨٢٢] (ق) القاسم بن محمد بن عباد بن حبيب بن المُهلَّب بن أبي صُفرة الأزدي المهلبي أبو محمد البصري.
عن: أبيه وهشام بن الكلبي وبشر - بكسر الموحدة وبالشين المعجمة - ابن عمر الزهراني والخُريبي وأبي عاصم وطائفة.
وعنه: (ق) وابن خزيمة وابن صاعد ويعقوب الجصاص والحُسين المحاملي وآخرون.