عن: أبيه رجاء بن ربيعة، وإبراهيم النخعي، وأوس بن صَمْعَجْ، وعبد الله بن أبي الهُذيل.
وعنه: الأعمش، وشعبة، وفطر بن خليفة، وجماعة.
وثقه ابن معين، وغيره. روى ابن فُضيل عن الأعمش، أن إسماعيل كان يجمع صبيان المكاتب ويحدثهم لكيلا ينسى حديثه. وقد قدمت أن ابن حبان ذكره فى "ثقاته"، وذكر أنه كان يجمع صبيان الكتاب إلى آخره. ذكره في "الميزان" وذكر توثيق ابن معين وغيره له. ثم قال: وقال أبو الفتح الأزدى وحده: منكر الحديث. انتهى. وقد صحح عليه فالعمل على توثيقه كما شرطه. وقد تقدم أن الأزدى فى لسانه زلق في الجرح.
[٤٦٢] (تمييز) إسماعيل بن رجاء الحصنى.
شيخ من أهل الجزيرة.
روى عن: مالك، وموسى بن أعين.
ضعفه الدارقطني، قاله في "الميزان"، ورأيتُ بخط الحافظ الياسوفى قال: من مناكيره، قال سُليم الرازي في فوائده: حدثنا أبو يعقوب الأزدي، ثنا محمد بن الحضر بالرقة، ثنا إسماعيل بن رجاء، ثنا موسى بن أعين، عن الأعمش، عن سعيد بن جبير، عن أبى هريرة ﵁ مرفوعًا: "من جاع أو احتاج فكتمه الناس حتى أفضى به إلى الله ﷿، فتح الله له رزق سنة من حلال".
وقال الطبراني في "معجم شيوخه": حدثنا إبراهيم بن إسماعيل بن عبد الله بن زرارة الرقى بالرقة سنة (٢٧٩)، ثنا إسماعيل بن رجاء الحصنى - عن حصن سلمة بن عبد الملك ولم يروه عن الأعمش إلا موسى بن أعين، قال ابن حبان: هذا حديث باطل لم يحدث به الأعمش، ولا رواه سعيد، ولا أسنده أبو هريرة ولا قاله رسول الله ﷺ. انتهى.
[٤٦٣/ ٤٤٤] (د سي) إسماعيل بن رِياح - بكسر الراء، وبالمثناة تحت، وهذا يُعرف من الترتيب- ابن عبيدة -بفتح العين، وكسر الموحدة- السُلمي.
عن: أبيه، أو غيره.
وعنه: أبو هاشم يحيى بن دينار الرُّمَانُّي -بالراء- كان ينزل قصر الرُمان بواسطٍ، وفيه اضطراب، ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: عن أبيه، عن أبي سعيد، وقد ذكره في "الميزان"، فقال: شبه تابعى، ما أدرى ماذا. أخرج له (د).
روى عنه: أبو هاشم الرُمان وحده وحديثه مضطرب، ورِياح هو ابن عبيدة فيه جهالة، وروى أبو هاشم، وهو ثبت عن إسماعيل بن رياح، عن أبيه أو عن غيره، عن أبيه أن النبي ﷺ كان إذا فرغ من طعامه قال "الحمد لله الذي أطعمنا، وسقانا، وجعلنا مسلمين". غريب منكر. انتهى.