"قيسوا ما بينهما" فكأني انظر إلى شبر رسول الله ﷺ وقال: فألقاه على أقربهما. انتهى.
• تنبيه: خرج الترمذى من طريقه عن الحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن بلال حديث "لا يثوبن في شيء من الصلوات، إلا فى صلاة الفجر"، ثم قال (ت): لم يسمع أبو إسرائيل هذا الحديث من الحكم. يقال: إنما رواه عن الحسن بن عُمارة عنه. انتهى.
[٤٥٨] (تمييز) إسماعيل بن خليفة، أبو هاني الأصبهاني.
يروى عن: شريك.
روى عنه: عبد الله بن إبراهيم الأشعرى الأصبهاني. كان يخطئ. ذكره ابن حبان في "ثقاته".
[٤٥٩/ ٤٤١] (خ. م) إسماعيل بن الخليل الخزاز - بالخاء المعجمة وزايين- الكوفي، أبو عبد الله.
عن: سلمة بن رجاء، وعلى بن مُسهر، وعبد الرحيم بن سليمان، وأناس.
وعنه: (خ)، (م)، وأحمد بن على الخزاز، ويعقوب الفسويّ، وطائفة.
وثقه أبو حاتم. وذكره ابن حبان فى "ثقاته"، وقال: مات سنة (٢٢٥).
[٤٦٠/ ٤٤٢] (ت ق) إسماعيل بن رافع المدنى، أبو رافع القاص نزيل البصرة.
عن: القُرظى، وابن أبي مليكة، وسعيد المقبري، وجماعة.
وعنه: بقية بن الوليد، والوليد بن مسلم، ووكيع، وأبو عاصم، وعدد كبير.
ضعفه أحمد، وجماعة. وقال (س) والدارقطني: متروك.
وقال ابن عدى: أحاديثه كلها مما فيه نظر، ذكره فى "الميزان"، وذكر نحو ما ذكرته. وذكر عن ابن عدى بإسناده إليه عن المقبري عن أبي هريرة قال رسولُ الله ﷺ: (خلق الله آدم من تراب الجابية، وعجنه بماء الجنة)، ومن تلبيس الترمذى قال: ضعفه بعضُ أهل العلم. قال: وسمعتُ محمدًا -يعنى (خ) - يقول: هو ثقة مقارب الحديث.
ثم قال الذهبي قلت: مات قبل (١٥٠).
[٤٦١/ ٤٤٣] (م ٤) إسماعيل بن رجاء الزُبيدي - بالضم، كذا رأيته مضبوطًا بالقلم في نسخة صحيحة من "الكاشف"، وفي كلام ابن حبان في "الثقات" أنه بالضم أيضًا، وذلك أنه قال: إسماعيل بن رجاء بن ربيعة، الزُبيدي، من أهل الكوفة- الكوفي، أبو إسحاق.