وعنه: يزيد بن أبي حبيب، وزبان - بفتح الزاى وتشديد الموحدة - ابن فائدة - بالفاء - ومحمد بن عُبيد الله التيمي - ذكره ابن حبان في "الثقات" قيل: مات سنة (١٠٠).
ذكره في "الميزان" فقال: تكلم فيه الأزدى وقواه ابن حبان انتهى.
[٥٧٨٣/ ٥٠١٦] (ع) الليث بن سعد بن عبد الرحمن الفهمي، أبو الحَارث، المِصْرى، الإمام، أحد الأعلام، وعالم أهل مصر، ورئيسهم، وجوادهم، وجمالهم.
عن: سعيد المقبري، وعطاء بن أبي رباح، وابن أبي مليكة، ونافع، وقتادة، ومشرح - بكسر الميم، وإسكان الشين المعجمة ثم راء مفتوحة، ثم حاء مهملة - ابن هاعان، والزهري، وصفوان بن سليم - بضم السين، وفتح اللام -، وأبي قبيل المعافري، ويزيد بن أبي حبيب، وأبي الزبير المكي، وبكير بن الأشج، وخلائق.
وعنه: ابن عجلان، وهو من شيوخه، وابن لهيعة وابن المبارك، والوليد بن مسلم، وابن وهب، وأبو الوليد الطيالسي، وشعيب بن الليث - ولده -، والقعنبي، وعبد الله بن يوسف التنيسي، ويحيى بن بكير، ويحيى بن يحيى التميمي، ويحيى بن يحيى الأندلسي، وقتيبة، وعبد الله بن صالح كاتبه، ومحمد بن رمح - وأمم لا يُحْصون.
وهو من موالي أمير مصر عبد الرحمن بن خالد بن مسافر الفهمي، وقيل: مولي خالد بن ثابت، وأهل بيته يقولون: نحن من الفرس، من أهل أصبهان.
قال ابن يونس: وليس لما قالوه صحة؛ ولد بقرقشندة، قرية على فراسخ من مصر.
وقال يحيى بن بكير: سعد أبو الليث: مولى لقريش، وإنما افترض سعد، وأبوه في فَهْم، كان ديوانه فيهم؛ فنسب إلى فَهْم، وأصلهم من أصبهان.
قال ابن سعد: كان الليث قد استقل بالفتوى في زمانه كثير الحديث صحيحه، وكان سريًا من الرجال، نبيلًا، سخيًا، له ضيافة.
وقال أحمد بن حنبل: ثقة ثبت. وقال: هو أصح الناس حديثًا عن المقبري، وقال: ما في المصريين أثبت منه.
وكذا وثقه ابن معين والنسائي.
وقال ابن المدينى: الليث بن سعد ثبت.
وقال أبو زرعة: صدوق، ثناء الناسُ عليه، كثير في جوده، وعلمه، وورعه، وحسن دينه، وأنه فقيه البدن، عربي اللسان، يحسن القرآن، والنحو، ويحفظ الشعر والحديث، حسن المذاكرة.
وقيل له: أمتع الله بك إنا نسمع منك الحديث ليس في كُتبك؟ فقال: أو كلما ما في صدري في كتبى، لو كتبت ما في صدرى ما وسعه هذا المركب.