وسئل أبو زرعة هل سمع من عبد الرحمن الأعرج قال: أدركه ولم يسمع منه شيئًا وقال ابن وهب: قال الليث: لم أسمع من عُبيد الله بن أبي جعفر إنما كان صحيفة كتب إليّ به ولم أعرض عليه.
وقد تقدم عن الليث أنها مناولة.
قال أبو صالح كاتبه: إن رواية الليث عن عبد الرحمن المعمرى من كتابه إليه انتهى.
وفى مداخل الحديث أن المكاتبة أحد أنواع التحمل فلا إرسال والله أعلم في المكاتبة ولا المناولة.
[٥٧٨٤/ ٥٠١٧] (خت م مقرونًا ٤) ليث بن أبى سُليم - بضم السين وفتح اللام - وقد تقدم ضبطه مرارًا - ابن زنُيم، أبو بكر القرشي الكوفى أحد العلماء مولى آل أبي سفيان.
لا يعلم له رواية عن صحابي.
روى عن: مجاهد، وطاوس، وشهر بن حوشب، وعكرمة، وعطاء، وعبد الرحمن بن الأسود، وأبي بردة، وخلق.
وعنه: معْمر - بفتح الميمين وإسكان العين بينهما، وشعبة وسفيان، وشريك، وزائدة، وعبد السلام بن حرب، وجرير بن عبد الحميد، وعبد الله بن إدريس، وحفص بن غياث، ومعتمر بن سليمان، وابن علية، وخلق.
قال أحمد: مضطرب الحديث ولكن حدث عنه الناس.
وقال ابن معين: ضعيف يُكتب حديثه. وقال: هو أضعف من يزيد بن أبي زياد، وعطاء بن السائب.
وقال يحيى القطان: مجالد أحب إلى منه.
وأما ابن مهدى فقال: هو عندى أحسن حالًا من عطاء ويزيد.
قال مؤمل بن الفضل: قلنا لعيسى بن يونس: لم تسمع من ليث بن أبي سُليم؟ قال: قد رأيته وكان قد اختلط كان يصعد على المنارة ارتفاع النهار فيؤذن.
وقال أبو حاتم: هو أحب إلى من يزيد بن أبي زياد وهو ضعيف.
وقال أبو داود: سمعت يحيى يقول: ليس به بأس.
وقال ابن عدي: يكتب حديثه مع ضعفه.
وقال البرقاني: سألت الدارقطني عن ليث بن أبي سليم فقال: صاحب سنة يخرج حديثه ثم قال: إنما أنكروا عليه الجمع بين عطاء، وطاوس، ومجاهد حسب.
وقال أحمد العجلى في "ثقاته": جائز الحديث وقال مرة: لا بأس به.
قال: وحدث ليث بن أبي سُليم يومًا قال: سألت القاسم وسالمًا وعطاء وطاوسًا وذكر غيرهم