ولفظ شيخنا في العرية: هو الإمام الشافعي وقيل وهو الأكثر: هو عبد الله بن إدريس الأودى - بإسكان الموحدة الفقيه الكوفى.
[٥٨١٧/ ٥٠٥٠] (دس) محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران، أبو حاتم الرازي الحافظ الكبير مولى بنى حنظلة. وقيل: كان ينسب إلى درب حنظلة بالرى.
روي عن: محمد بن عبد الله، وأبي نعيم، وعُبيد الله بن موسى، وأبي مسهر، وهوذة بن خليفة، وقبيصة، والأصمعي، وعفان، وطبقتهم.
ثم عن أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، ونعيم بن حماد وطبقتهم.
ثم عن بندار ويونس بن عبد الأعلى، ومحمد بن عوف الطائي وطبقتهم.
ثم عن أبي زرعة الرازي، وأقرانه وأصغر منه بالحجاز، والشام، والعراق، والجزيرة، ومصر، وخراسان، والجبال.
وعنه: (د)، (س) وولده عبد الرحمن مصنف "الجرح والتعديل"، والربيع بن سليمان المرادى، والرمادى، وعبدة - بإسكان الموحدة - ابن سليمان المروزي، ومحمد بن عوف - وهم من شيوخه -، وأبو عوانة الإسفراييني، وأبو الحسن القطان، وأحمد بن الحسن بن حسنويه، والحسين المحاملي، ومحمد بن مخلد العطار، وخلائق.
قال الخطيب: أول كتبه الحديث سنة (٢٠٩). قال: وكان أحد الأئمة الحفاظ الأثبات. وقال النسائي: ثقة.
وقال ابن خراش - بالخاء المعجمة كما تقدم مرارًا -: كان من أهل الأمانة والمعرفة.
وقال موسى بن إسحاق الأنصاري: ما رأيت أحفظ منه.
وذكره ابن حبان في "ثقاته" وأرخ وفاته سنة (٢٩٧) كذا في نسخة وستأتي وفاته.
قال أبو حاتم: أول ما رحلت أقمت مدة أحسب ما مشيت على قدمي زيادة على ألف فرسخ فلم أزل أحصى حتى زاد على ألف فرسخ تركته.
وذكر ما لقى من الفاقة والجوع بالبصرة.
ثناء الناس عليه كثير: قال (خ) في باب المحصر: حدثنا محمد، ثنا يحيى الوحاظى فقيل إنه: محمد بن خالد الذهلي، قاله أبو عبد الله الحاكم. انتهى.
وقيل إنه: محمد بن مسلم بن وارة الرازى، كذا نسبه أبو مسعود الدمشقي.
وقيل إنه: أبو حاتم الرازي.
وقال أبو أحمد الحاكم - في "الكنى": روى عنه محمد بن إسماعيل الجعفي.
وقال الكلاباذى - في ترجمة الوحاظى: روى عنه (خ) وروى عن محمد عنه فحدثنا ابن أبي سعيد السرخسي أنه ابن إدريس أبو حاتم الرازى وذكر أنه في أصل عتيق.