ثم تيسر له من الكلام فيه ومن جملته: قال أبو أحمد العسال يعنى: بالعين المهملة - سمعت فضلك الرازي يقول: دخلت على محمد بن حميد وهو يركب الأسانيد على المتون. انتهى. وهذا نوع من الوضع فاعلمه.
قال (خ): توفى سنة (٢٤٨).
[٥٩٨٠/ ٥١٦٨] (خت م س ق) محمد بن حميد اليشكرى، أبو سفيان المعمرى - بفتح الميمين، وإسكان العين بينهما -.
قيل له ذلك لرحلته إلى معمر. وقيل: لأنه كان يتبع أحاديثه.
بصرى ثقة نزل بغداد وكان مذكورًا بالصلاح والعبادة.
روي عن: هشام بن حسان، ومعمر، وسفيان.
وعنه: أبو خيثمة، وأبو سعيد الأشج، وعمرو الناقد، وابن نُمير، وسفيان بن وكيع، وخلق.
وثقه ابن معين، وقال صالح بن محمد عن ابن معين: هو أحب إلى من عبد الرزاق.
وقال أبو حاتم: صالح الحديث، وقال (س): ليس به بأس.
ذكره في "الميزان" فقال: وكان من العباد الأبرار وثقه يحيى بن معين وغيره. وذكر قول أبي حاتم، وقال العُقيلي: في حديثه نظر، ثم ساق له حديثًا لا بأس به.
قال ابن قانع: مات سنة (١٨٢).
(تمييز) محمد بن حميد البكرى، أبو عبد الرحمن، من أهل الكوفة.
يروى عن: فطر بن خليفة.
روى عنه: يعقوب بن سفيان
ذكره ابن حبان في "ثقاته".
(تمييز) محمد بن حميد بن أبي الأسود، من أهل البصرة.
يروى عن: ابن عون.
روى عنه: أبو بكر بن أبي الأسود.
ذكره ابن حبان في "ثقاته".
(تمييز) محمد بن حميد، أبو بكر اللخمي الخزاز.
ضعيف. قاله ابن الجوزى، ذكره في "الميزان".
(تمييز) محمد بن حميد بن سهل المخرمى.