قيل توفي في حدود (٢٥٠).
ذكره في "الميزان" فقال: ولقبه: اليؤيؤ بياء آخر الحروف.
وعنه: (خ)، وابن خزيمة، وخلق.
ثم ذكر كلام ابن حبان في "الثقات"، وضعفه ابن منده، وخرج (خ) عنه حديثًا واحدًا كالمقرون بغيره عن غندر.
ثم ذكر عنه حديثًا بسنده إليه، ثم إلى جابر ثم قال: أخرجه (م) انتهى.
والحديث الذي أخرجه له (خ) كالمقرون هو في باب "ما يجوز من الغضب والشدة لأمر الله" ومتنه: "احتجر رسول الله ﷺ حجيرة مُخَصَّفَة. ." (¬١) الحديث.
وقوله: كالمقرون صدف لأنه قال: وقال المكى: ثنا عبد الله بن سعيد وحدثنا محمد بن زياد، ثنا محمد بن جعفر، ثنا عبد الله بن سعيد … فذكره والله أعلم.
[٦٠٥١/ ٥٢٢٢] (ع) محمد بن زياد القرشي الجمحي، مولي آل عثمان بن مظعون - بالظاء المعجمة المشالة، وقد تقدم ضبطه مدنى، سكن البصرة، أبو الحارث.
عن: أبى هريرة، وعائشة، وابن عُمر، وابن الزبير، وغيرهم.
وعنه: إبراهيم بن طهمان، وشعبة، والحمادان والربيع بن مسلم، وخلق.
وثقه أحمد، وابن معين، و (س). وقال أبو حاتم: محله الصدق.
وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: إنه مولى عثمان بن مظعون. قال وقد قيل إنه مولى قدامة بن مظعون انتهى.
وهذا غريب لأن مولى الشخص هو مولى أخيه.
* تنبيه: روى الحاكم في المستدرك بإسناد فيه شعبة، عن محمد بن زياد قال: لما بايع معاوية لابنه قال مروان: سنة أبي بكر، وعمر. فقال عبد الرحمن بن أبى بكر: سنة هرقل وقيصر إلى أن قال: فبلغ عائشة ﵂ فقالت: "كذب والله ما هو به ولكن رسول الله ﷺ لعن أبا مروان ومروان في صلبه".
قال الحاكم: (خ) (م).
قال الذهبي - في تلخيصه -: فيه انقطاع محمد لم يسمع من عائشة انتهى.
والظاهر أنه أراد محمد بن زياد القرشي الجمحي لأنه روى عنه شعبة ورواه هو عن عائشة والله أعلم.