هشام بن شعبة بن عبد الله بن أبى قيس بن عبد وُد القرشي العامري المدني، أبو الحارث، أحد الأئمة الأعلام.
عن: خاله الحارث بن عبد الرحمن القرشي، والمقبرى، ونافع، وعكرمة، وشعبة مولى ابن عباس، وشرحبيل بن سعد، وصالح مولى التوأمة، وقاسم بن عباس - بالموحدة، والسين المهملة -، والزهري وابن المنكدر، ومسلم بن جندب، وخلق.
وعنه: سفيان الثورى، وابن المبارك، ويحيى القطان، والوليد بن مسلم، ووكيع، وابن أبي فُديك، وشبابة، وأبو نعيم، وآدم بن أبي إياس، وأسد بن موسى، والقعنبي، وأحمد بن يونس، وعلى بن الجعد، وخلق.
قال أحمد: كان يشبه بسعيد بن المسيب فقيل لأحمد خلف مثله ببلاده؟ قال: لا، ولا بغيرها.
كان ثقة صدوقًا أفضل من مالك إلا أن [مالك] (¬١) أشد تنقية للرجال منه.
قال أحمد بن صالح: مشايخ ابن أبي ذئب كلهم ثقات إلا أبا جابر البياضي.
وقال ابن معين كذلك.
وقال يعقوب بن شيبة: ثقة تُكلم في روايته عن الزهرى لاضطرابه فيها، سألت عليًا عن سماعه من الزهرى؟ قال: هو عرض قلت: وإن كان عرضًا كيف هي؟ قال: مقاربة.
وقال (س) وغيره ثقة.
وقال الواقدى: كان من أورع الناس وأفضله كانوا يرمونه بالقدر وما كان قدريًا، كان ينفى ذلك، ويعيبه، ولكنه كان رجلًا كريمًا يجلس إليه كل أحد، ويغشاه فلا يطرده وإن مرض عاده فاتهم بهذا وشبهه وكان يصلى الليل أجمع وكان يحمد في العبادة ولو قيل إن القيامة تقوم ما كان فيه مزيد عمل، وأخبرني أخوه أنه كان يصوم يومًا ويفطر يومًا … إلى آخر كلامه والثناء عليه في الصلاح والورع، والأمر والنهى والعبادة كثير جدًّا والقول بالحق.
قال الواقدى وغيره: ولد سنة (٨٠) وقال ابن أبي فديك، وغيره: مات سنة (٥٨) وقال أبو نعيم، والواقدى وغيرهما: مات سنة (٥٩).
ذكره ابن حبان في "ثقاته" وأثنى عليه ثناء كثيرًا قال: مع ذلك يرى القدر ويقول به وكان مالك يهجره من أجله وقال: كان موته سنة (٥٩) وكان له يوم وكان مات (٩٩) سنة.
ذكره في "الميزان" فقال أحد الأعلام الثقات متفق على عدالته. وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة: سألت عليًا عنه فقال: كان عندنا ثقة، وكانوا يوهنونه في أشياء رواها عن الزهري وسئل عنه أحمد بن حنبل فوثقه ولم يرضه في الزهري.