صدوق، وإنما يروى عن: أبيه، عن أبي هريرة. وعن أبي هريرة نفسه، ويفصل هذا من هذا. وكان ابن عجلان من، الرفعاء والأئمة أولى الصلاح، والتقوى. وهو من أهل الفتوى له حلقة في مسجد رسول الله ﷺ.
ذكر خروجه مع عبد الله بن حسن وما قال به جعفر بن سليمان الهاشمي وما قيل له كما ذكرته.
ثم قال: ومع كون ابن عجلان متوسطًا في الحفظ فقد ورد ما يدل على جودة ذكائه.
ثم ذكر ذلك عن أبي محمد الرامهرمزي بسند [] (*) إلى آخر كلام الذهبي فيما يتعلق به والله أعلم.
وفى آخره وقد روى عن أنس فما أدرى هل شافه أنسًا أو دلس عنه.
وقد ذكر ابن أبي حاتم أنه دلس في الجملة وذكره به غيره.
• تنبيه: قال أبو حاتم: لم يسمع من صالح مولى التوأمة شيئًا انتهى.
• محمد بن أبى عدى، هو: محمد بن إبراهيم.
[٦٣٦٨/ ٥٤٦٣]- (خ م د) محمد بن عرعرة بن البِرِنْد - تقدم غير مرة أنه بكسر الموحدة، والراء، ثم نون مكسورة، ثم دال مهملة، وقد تقدم مطولًا ما فيه من الخلاف في إبراهيم ابن محمد بن عرعرة -، القرشي السامي - بالسين المهملة، نص عليه ابن ماكولا في "إكماله" - البصري، أبو عبد الله.
عن: شعبة، وعُمر بن زائدة، وجرير بن حازم، وأبى الأشهب العطاردي، والقاسم بن الفضل الحداني - وقد تقدم ضبط الحداني -، وإسماعيل بن مسلم العبدي، وقيل: إنه روى عن: ابن عون.
وعنه: (خ)، ونصر بن علي، وبندار ومحمد بن المثنى، وأبو أمية الطرسوسي، ويعقوب الفسوي، وإسحاق بن سيار - بتقديم السين -، وأبو مسلم الكجى، وابنه إبراهيم بن محمد، وخلق.
قال أبو حاتم: ثقة صدوق وقال (س): ليس به بأس.
وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: مات في شوال بالبصرة سنة (٢١٣) انتهى.
وكذا قال ابن سعد، وغيره في وفاته في التاريخ إلا الشهر ولا المكان والله أعلم.