وهذا نقص في أبي محمد بن حزم مثل هذا الرجل ما يعرفه؟!.
وقد قال الذهبي - في "ميزانه" في ترجمة كثير بن عبد الله بن عَمرو بن عوف ما لفظه: وأما الترمذي فروى من حديثه: "الصلح جائز بين المسلمين" وصححه ولهذا لا تعتمد العلماء على تصحيح الترمذي انتهى.
وقال الذهبي - أيضًا في ترجمة يحيى بن يمان العجلي، وقد ذكر له حديثًا من عند الترمذي. يحيى بن يمان، عن المنهال بن خليفة، والمنهال قال فيه (خ): فيه نظر -، عن حجاج بن أرطاة، عن عطاء، عن ابن عباس أن النبي ﷺ "دخل ليلًا فأسرج له سراج" حسنه (ت) مع ضعف ثلاثة فيه فلا يُعتبر بتحسين (ت) فعند المحاققة غالبها ضعاف انتهى.
وقال ابن قيم الجوزية الحافظ شمس الدين في "الهدى" في الكلام على الكُنية أن الترمذي فيه نوع تساهل في التصحيح انتهى.
قال جعفر بن محمد المستغفري الحافظ: مات أبو عيسى بترمذ ليلة الاثنين لثلاث عشرة مضت من رجب سنة (٢٧٩) رحمه الله تعالى.
[٦٤٥٠/ ٥٥٣٣] (د س ق) محمد بن عيسى بن القاسم بن سُميع الأموي.
مولى معاوية بن أبي سفيان، أبو سفيان الدمشقي.
عن: حُميد الطويل، وهشام بن عروة، وزيد بن واقد، والزبيدي، وعُبيد الله بن عمرو، والأوزاعي، وطائفة.
وعنه: هشام بن عمار، وهارون بن محمد بن بكار، والهيثم بن مروان العنسي - بالنون -، والعباس بن الوليد الخلال، وآخرون.
قال دحيم: قدري وليس من أهل الحديث. وقال أبو حاتم: لا يُحتج به. وقال (خ): روى عن ابن أبي ذئب، عن الزهري في مقتل عثمان فقال: لم يسمعه من ابن أبي ذئب.
وقال هشام بن عمار: ثقة مأمون. وقال أبو داود: ليس به بأس. وقال صالح جزرة: قال لي محمود بن بنت محمد بن عيسى: هو في كتاب جدي: عن إسماعيل بن يحيى بن عبيد الله، عن ابن أبي ذئب.
قال صالح: وإسماعيل هذا يضع الحديث، فحدثت بهذا محمد بن يحيى الذهلي فقال: الله المستعان.