وقال أبو داود: قال لي عيسى بن شاذان: قلت لهشام بن عمار ومحمد بن سميع قال لكم: حدثنا ابن أبي ذئب؟ قال: أيش سؤالك عن هذا.
قال ابن حبان: هو مستقيم الحديث إذا بين السماع، فأما خبره الذي روى عن ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب في مقتل عثمان لم يسمعه من ابن أبي ذئب بل دلسه عن ضعيف.
ذكره في "الميزان" فقال: من علماء الحديث بدمشق، رحل ثم ذكر كلام الناس فيه له وعليه ومن جملته:
قال ابن عدي: لا بأس به وقد أنكر عليه مقتل عثمان وهو في كتابه عن إسماعيل بن يحيى بن عُبيد الله أحد الضعفاء عن ابن أبي ذئب فرواه على سبيل التدليس عن ابن أبي ذئب وأسقط إسماعيل.
قيل: ولد سنة (١١٤) ومات سنة (٢٠٦) أو قبلها وقد تقدم أنه دلس. وفي "التذهيب" تبعًا لأصله قال عباس الخلال: مات سنة (٢٠٤). وقال الحسن بن محمد بن بكار: توفي سنة (٢٠٦) ومولدة سنة (١١٤).
[٦٤٥١/ ٥٥٣٤] (خت د س ق) محمد بن عيسى بن نجيح البغدادي أبو جعفر بن الطباع.
أخو إسحاق، ويوسف، سكن أذنه.
وروى عن: مالك، وأبي غسان محمد بن مطرف، وأبي عوانة، وعبد الرحمن بن أبي الموال، وشريك، وعبد الله بن جعفر المخرمي - بفتح الميم وإسكان الخاء المعجمة نسبة إلى مخرمة والد المسور -، وعَمرو بن المقدام، وإبراهيم بن سعد، وهشيم، وخلائق.
وعنه: (خ) تعليقًا، و (د)، ومحمد بن يحيى الذهلي، والدارمي، ومحمد بن إسماعيل الترمذي، وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، وخلق.
قال أحمد: لبيب كيس. وقال ابن المديني: سمعت يحيى، وعبد الرحمن يسألانه عن حديث هشيم، وما أعلم أحدًا أعلم به منه.
وقال أبو حاتم: حدثنا محمد بن عيسى الطباع الثقة المأمون ما رأيت في المحدثين أحفظ للأبواب منه.
وعن أبي داود: كان يتفقه ويحفظ نحوًا من أربعين ألف حديث. وكان ربما دلس.
وقال (س): ثقة