[٦٤٧٠/ ٥٥٤٧] (ع) محمد بن الفضل السدوسي عارم، أبو النعمان البصري الحافظ.
ذكر الجياني في "تقييده" بإسنادٍ [ .. ] (*) قال: ولدت أنا وابن عُمر هذا سعب في أيام محدنا الأسود بن [ .. ] (*) وكان شيخ فسماني عارمًا وسماه شعيبًا انتهى.
عن: الحمادين، وجرير بن حازم، وثابت بن يزيد الأحول، ومهدي بن ميمون، ووهيب بن خالد، ومحمد بن راشد المكحولي، وطائفة.
وعنه: (خ)، والباقون بواسطة، وأحمد بن حنبل، ومحمد بن يحيى، وعبد بن حميد، وإسماعيل سمويه، وأبو زرعة، وتمتام، ومحمد بن عبد الملك الدقيقي، وخلق.
قال الذهلي: حدثنا محمد بن الفضل عارم وكان بعيدًا من العرامة.
وقال ابن وارة: حدثنا عارم الصدوق المأمون.
وقال (خ): تغير في آخر عمره.
وقال أبو حاتم: زال عقله في آخر عمره فمن سمع منه قبل الاختلاط فسماعه صحيح كتبت عنه سنة (١٤) ومن سمع منه قبل (٢٠) فسماعه جيد، وأبو زرعة لقيه سنة (٢٢).
وقال أبو حاتم: إذا حدثك عارم فاختم عليه وعارم لا يتأخر عن عفان.
وكان سليمان بن حرب يقدم عارمًا على نفسه إن خالفه وهو أثبت أصحاب حماد بن زيد عن هشام بن عروة، عن أبيه أن ماعزا الأسلمي سأل النبي ﷺ عن الصوم في السفر.
قال أبو داود فقلت له: حمزة الأسلمي. فقال: يا بني ماعز لا يشقى به جليسه يعني أن عارمًا قال هذا وقد زال عقله واستحكم به الاختلاط سنة (١٦).
قال أبو داود عن عاصم بن عمر المقدمي: مات سنة (٢٢٤).
وذكره أحمد العجلي في "ثقاته" فقال: بصري ثقة، رجل صالح وليس يعرف إلا بعارم انتهى.
وذكره في "الميزان" فقال: شيخ (خ) حافظ صدوق مكثر، ثم ذكر كلام الناس في الثناء عليه واختلاطه وفيه. قال الدارقطني: تغير بأخرة وما ظهر له بعد اختلاطه حديث منكر وهو ثقة.
قال الذهبي: فهذا قول حافظ العصر الذي لم يأت بعد النسائي مثله، فأين هذا القول من قول ابن حبان الخساف المتهور في عارم، فقال: اختلط في آخر عمره وتغير حتى كان لا يدري ما يحدث