وقال عُبيد الكشوري عن ابن معين: ثقة.
وقال أبو حاتم: كان صالحًا يسكن المصيصة وفي حديثه بعضُ الإنكار، وقال: دُفع إليه كتابه عن الأوزاعي وفي أول كل حديث: حدثنا محمد بن كثير فقرأه إلى آخره: حدثنا محمد بن كثير، عن الأوزاعي وهو محمد بن كثير - وسيأتي الكلام في ذلك آخر الترجمة.
قال أبو حاتم: وسمعت الحسن بن الربيع يقول: محمد بن كثير اليوم أوثق الناس، كان يُكتب حديثه، وأبو إسحاق الفزاري حي وكان يُعرف بالخير مذ كان وينبغي لمن يطلب الحديث لله أن يخرج إليه.
وقال (خ): لين جدًّا، وقال أبو داود: لم يكن يفهم الحديث، وقال ابن عدي: له أحاديث عدة عن معمر، والأوزاعي لا يتابعه عليها أحد.
وقال ابن حبان - في "الثقات" -: يخطئ، ويُغرب، مات بالمصيصة انتهى.
وقال ابن سعد: كان من أهل صنعاء ونشأ بالشام، ونزل المصيصة وكان ثقة يذكرون أنه اختلط في آخر عُمره.
وذكره في "الميزان" فقال: وهو الصنعاني، وهو الشامي، وهو الثقفي، سكن المصيصة .. فذكر كلام الناس فيه، ومن جملته ما ذكرته قال سعيد بن عَمرو البرذعي قال لي أبو حاتم: (دفع) (¬١) محمد بن كثير .. فذكرها كما ذكرتها، ثم قال: قلت: هذا تغفيل يسقط الراوي به.
قال: وحكى عبد الرحمن بن أبي حاتم عن أبيه نحو ذلك وذكر في ترجمته أحاديث.
قال ابن سعد: مات في أواخر سنة (٢١٦).
وقال (خ): مات يوم السبت لتسع عشرة مضت من ذي الحجة سنة (٢١٦).
[٦٤٩٥/ ٥٥٧١] (ع) محمد بن كثير - مثل الذي قبله - العبدي البصري، أبو عبد الله.
عن: أخيه سليمان - وكان أكبر من محمد بخمسين سنة -، وشعبة، وسفيان، وهمام، وإسرائيل، وجماعة.
وعنه: (خ) (د)، والدارمي، وعبد بن حميد، ومحمد بن يحيى الذهلي، وأبو زرعة، وأبو حاتم، ويوسف بن يعقوب القاضي، وأبو مسلم الكجي، وطائفة.
قال أبو حاتم: صدوق قال أحمد بن أبي خيثمة، وعبد الخالق بن منصور، واللفظ لأحمد.
عن ابن معين: قال: لا تكتبوا عنه فلم يكن بالثقة.
وقال ابن حبان - في "كتاب الثقات" -: حدثنا عنه الفضل بن الحُباب وكان ثقة فاضلًا