وكتب عن: الكوفيين، وزياد بن علاقة، وعاصم بن بهدلة وقيس بن وهب، ومنصور، والأعمش، ومغيرة، وجماعة.
وعنه: ابن المبارك، والفضل السيناني -بكسر السين المهملة، وقبل الألف نون، وبعدها نون، وسينان قرية من قرى مرو، وقد تقدم ذلك مرارًا-، وأبو تُميلة بضم المثناة فوق، وقد تقدم ضبطه، وهو يحيى بن واضح، وعلى بن الحسن بن شقيق، وعبدان، ونُعيم بن حماد، وآخرون.
قال أحمد: ما بحديثه بأس وقال (س) وغيره: ثقة.
وقال ابن [الغلابي] (¬١) عن ابن معين قال: [كان مرض] (¬٢) الرجل من جيرانه تصدق بمثل نفقة المريض بما صرف عنه من العلة.
قال عباس الدورى: لم يكن يبيع السكر، وإنما سمى السكرى به لحلاوة كلامه.
قال ابن المبارك: الذين يُقتدى بهم فذكر جماعة حتى انتهى إلى أبي حمزة أثنى الناس عليه وكان مجاب الدعوة ذكره ابن حبان في "ثقاته" وقال: مات سنة (٧) أو (١٦٨) وقال غيره: توفى سنة (١٦٧)، وقيل: سنة (٦٨).
وروى عنه قال: ما شبعت منذ ثلاثين سنة إلا أن يكون لي ضيف ذكره في "الميزان" فقال: صدوق إمام مشهور.
ثم ذكر توثيق ابن معين له وقال أبو حاتم: لا يُحتج به، وقال (س) عقب حديثه عن عاصم، عن زر، عن عبد الله "كان ﵇ يصوم ثلاثة من غرة كل شهر وقل ما يُفطر يوم الجمعة": لا بأس بأبي حمزة إلا أنه كان ذهب بصره آخر عمره فمن كتب عنه قبل ذلك فحديثه جيد.
تعقب ذلك الذهبي فقال: قلت: وعاصم بن بهدلة يُغرب انتهى.
• تنبيه: قال أبو حاتم: كنت أرى أبا حمزة أدرك بكير بن الأخنس حتى قيل لي أن المراوزة يدخلون بينهما أيوب بن عائذ انتهى.
• تنبيه: من يقال له محمد بن ميمون جماعة في الثقات، وجماعة ممن تُكلم فيه أضربت عنهم خوف الإطالة للكتاب.
[٦٦٠٥/ ٥٦٥٣] (ت) محمد بن أبي معشر نَجيح بن عبد الرحمن السندى -بكسر السين المهملة، وإسكان النون- أبو عبد الملك المدنى، مولى بنى هاشم.
روي عن: أبيه كتاب المغازي، وغيره وعن النضر بن منصور.