أبي أُسيد الساعدى الأنصارى المدنى. يروى عن أبيه، عن أبي أُسيد روى عنه عبد الله بن عثمان بن إسحاق بن سعد بن أبي وقاص.
ذكره في الطبقة الثالثة لكن ذكر فى مالك بن خمرة جعله شيخنا الهيثمي في الخاء المعجمة فإنه ذكره بعد مالك بن الخليل ما لفظه: مالك بن خمرة يروى عن أبي أُسيد الساعدي. روى عنه عبد الرحمن بن سُليمان بن الغسيل انتهى.
ولا أعرف أنا أحدًا بالخاء المعجمة المفتوحة والراء إلا خَمرة المغينة التى كانت ببغداد كانت تلازم الوزير المهلبى وهى فردة، ذكرها ابن ماكولا في "إكماله" ولم يذكر غيرها.
فجعلُ شيخنا مالك بن حمزة بن أبى أُسيد فى هذه الرتبة خطأ والله أعلم. وصوابُه: حمزة -كالجادة- بالحاء المهملة، والزاى.
والحاصل: أن مغلطاى نظر المكان الثانى المذكور هنا فى الثانية، والمزى نظر المكان الذي هنا في الطبقة الثالثة والله أعلم وكلاهما مصيب مقصر.
وقد ذكر مالك بن حمزة بن أبى أسيد في "الميزان" فقال: ذكره (خ) في "الضعفاء" ثم قال: قال لنا على بن نصر، حدثنا عبد الله بن عثمان بن إسحاق بن سعد بن أبي وقاص، لقيته بالبصرة، سمع جده أبا أمه مالكًا عن أبيه سمع أبا أُسيد أن النبى ﷺ دعا فقال: "أسكفة الباب والجدار آمين". لا يتابع عليه.
* مالك بن أبى حمزة، أبو عطية الوادعي، يأتي.
[٦٧٠٦/ ٥٧٣٥]- (ع) مالك بن الحويرث بن حشيش -قال ابن ماكولا في خَشيش في المختلف فيه قال شباب: مالك بن الحويرث بن حشيش- يعني: بفتح الحاء المهملة وشينين معجمتين الأولى مكسورة -ابن عوف بن جندع قال: وأخبرني بعض يني ليث أن مالك بن الحويرث بن أشيم بن- زبالة بن حشيش … إلى أن قال: وذكر ابن البرقي في نسب مالك بن الحويرث مثل ما ذكره خليفة عن بعض بنى ليث إلا أنه قال: خشيش -بخاء معجمة وذكرنا عن ابن حبيب أن فى كتابه جُشيش يعني: بجيم مضمومة وشينين معجمتين بن عوف بن جندع بن ليث بن بكر وهو هذا والله أعلم بالصواب انتهى.
والحاصل: أنه اختلف فيه فقيل فيه حَشيش -بفتح الحاء المهملة وشينين معجمتين أو خشيش- بمعجمات، والخاء مفتوحة -أو جُشيش- بجيم مضمومة، وشينين -ولم يرجح ابن ماكولا شيئًا لكن قدَّم حَشيشا- بحاء مهملة مفتوحة وشينين والله أعلم. وقيل إن الحويرث بن أشيم الليثي أبو سليمان له وفادة وصحبة ورواية.