روى عنه: أبو ساسان حُضين -بضم الحاء المهملة وفتح الضاد المعجمة، وقد قدمت غير مرة ضبطه وأنه فرد- ابن المنذر، وأبو عثمان النهدي، وكليب بن شهاب، وعبد الملك بن عُمير مرسلًا قتل يوم الجمل مع عائشة ﵂ فى أول شيء ودفن في داره في بني سدوس بالبصرة.
وكان يحاصر توج أميرًا زمن عُمر.
[٦٧٥٣/ ٥٧٧٩] مجاعة -بضم الميم وتشديد الجيم- ابن مرارة -بضم الميم الحنفى اليمامي. له ولابنه وفادة وكان من أشراف بنى حنيفة، وله أخبار فى الردة مع خالد بن الوليد وهو الذى صالح خالد يوم اليمامة فى قصة يطول ذكرها وكان قد أتى النبي ﷺ يطلب دية أخيه.
روى عنه: ابنه سراج.
ولم يرو عنه غيره، قاله ابن عبد البر، من رواية هلال بن سراج عن أبيه.
[٦٧٥٤/ ٥٧٨٠] (م - مقرونًا - ٤) مجالد بن سعيد بن عُمير بن بسطام -بكسر الموحدة وفتحها- الهمْداني -بإسكان الميم، وبالدال المهملة إلى القبيلة- الكوفي، أبو عَمرو، ويقال: أبو عُمير، من أعيان المحدثين.
روى عن: الشعبي، وأبي الودّاك جبر -بفتح الجيم وإسكان الموحدة- ابن نوف، وقيس بن أبي حازم وجماعة.
وعنه: ابنه إسماعيل، وإسماعيل بن أبي خالد، وهو أكبر منه، وشعبة وسفيان، وهشيم، وابن المبارك، ويحيى القطان، وأبو أسامة، وابن نُمير، وخلق.
قال يحيى القطان: في نفسى منه شيء.
وقال ابن مهدي: حديث مجالد عند الأحداث يحيى بن سعيد، وأبي أسامة ليس بشيء، ولكن حديث شعبة، وحماد بن زيد، وهؤلاء - يعنى: أنه تغير حفظه.
وقال أحمد: ليس بشيء، يرفع حديثًا كثيرًا لا يرفعه الناس
وقال ابن معين: ضعيف. وقال أبو حاتم: هو أحب إلىَّ من أبي هارون العبدي، وداود الأودى، وعيسى الحناط -وقد تقدم أنه يقال في عيسى هذا: الحناط، والخباط، والخياط- وليس بقوى.
وقال (س): ثقة. وقال في موضع: ليس بالقوى. وقال ابن عدى: عامة ما يرويه غير محفوظ.