قال أحمد العجلى: كوفى، جائز الحديث، حسن الحديث إلا أن عبد الرحمن بن مهدى كان يقول: أشعث بن سوار أقوى منه، والناس لا يتابعونه على هذا، كان مجالد أرفع من أشعث بن سوار.
وقال يحيى بن سعيد: كان مجالد يُلقن الحديث إذا لُقن. وقد رآه وسمع منه، صالح الكتاب، يروى عن قيس بن أبي حازم، والشعبي انتهى.
قال المزى: قال: (خ) توفى مجالد بن سعيد في ذي الحجة سنة (١٤٤).
* تنبيه: قال مغلطاي: فيه نظر لأن البخارى قال في "تواريخه": حدثنا أحمد بن سليمان، عن إسماعيل بن مجالد: مات مجالد سنة (١٤٤) لا ذكر فيها لذى الحجة بحال، ولا أعلم للبخارى تاريخًا غيرها والله أعلم انتهى.
وفي "التذهيب": قال الفلاس وغيره: مات في ذى الحجة سنة (١٤٤) والظاهر أنه أخذه من كلام المزى.
أخرج له (م) مقرونًا بغيره.
وقد ذكره في "الميزان" فقال: صاحب حديث على لين فيه .... ثم ذكر كلام الناس فيه ومنه ذكر الأشج أنه شعبي.
وقال في آخر ترجمته: قلت: من أنكر ما له عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة ﵂ مرفوعًا: "لو شئت لأجرى الله معى جبال الذهب والفضة".
قال: وذكر ابن حبان في ترجمته فذكر حديثًا ثم قال: وقال (خ) -في "الضعفاء"- ابن أبي القاضي، حدثني عبد الله بن جرير -رجل من بنى سعد- فذكر سندًا إلى ابن عباس قال: لما وُلدت فاطمة بنتُ رسول الله ﷺ سماها المنصورة … فذكر حديثًا تعقبه الذهبي بقوله: هذا كذب صريح؛ لأنها ولدت من قبل المبعث بخمس سنين أو نحوها، وما كان ينبغى أن يذكر هذا الحديث في ترجمة مجالد فإنه موضوع على ابن نُمير -يعني: عبد الله المذكور قبل مجالد وهو يروى عن مجالد- فالآفة من ابن جرير - يعني: عبد الله بن جرير انتهى.
وقد قال في ترجمة عبد الله بن جرير في "الميزان": عن ابن نُمير، قدرىٌّ داعية وله خبر باطل هو الآفة … ثم ذكر الحديث المشار إليه من "كتاب الضعفاء" للبخارى بالإسناد الذي ذكره في ترجمة مجالد، ثم قال: وسيأتي في ترجمة مجالد كما فعل (خ) لكن الأولى التعلق في هذا الكذب على ابن جرير هذا انتهى.
[٦٧٥٥/ ٥٧٨١] (د س) مجالد بن عوف الحضرمي، ويقال: عوف بن مجالد.
عن: زيد بن ثابت، وخارجة بن زيد.