المهملة، والميم مشددة، - وأبو حاتم، أبو زرعة، وعبد الكريم الديرعاقولي، وأحمد بن خالد الحلبي، وخلق.
وروى عنه من الكبار: معن بن عيسى القزاز، وغيره.
قال أبو حاتم: مضطربُ الحديث، صدوق، وهو أحب إلي من إسماعيل بن أبي أويس.
وذكره ابن حبان في "ثقاته" فقال: كان مولده سنة (١٣٧)، ومات سنة (٢٢٠) بالمدينة.
وذكره في "الميزان" فقال: أبو مصعب اليساري الأصم ثم ذكر قول أبي حاتم فيه. وقال ابن عدي: يأتي بالمناكير … ثم قال الذهبي: قلت: هو من كبار الفقهاء.
وأرخ وفاته كما ذكرته عن ابن حبان عن (٣) و (٨) سنة.
ذكر له ابن عدي ثلاثة أحاديث وقد عقبه الذهبي بقوله: قلت: هذه أباطيل حاشى مطرف من روايتها وإنما البلاء من أحمد بن داود - يعني: أحمد بن داود بن صالح الراوي عنه - قال الذهبي: فكيف خفي هذا على ابن عدي فقد كذبه - يعني أحمد بن داود - الدارقطني ولو حُولت هذه إلى ترجمته كان أولى كما قد روى عنه ابن حبيب في الواضحة، عن ابن أبي حازم، عن أبيه، عن سهل مرفوعًا: "جُعلت الصلوات في خير الساعات فاجتهدوا فيها بالدعاء" فهذا الحمل فيه على ابن حبيب. انتهى.
• تنبيه: وهو عبد الملك بن حبيب القرطبي أحد الأئمة ومصنف "الواضحة" كثير الوهم صُحفي وكان ابن حزم يقول: ليس بثقة. وقال الحافظ أبو بكر ابن سيد الناس (*) في تاريخ أحمد بن سعيد الصدفي توهية عبد الملك بن حبيب وأنه صحفي لا يدري الحديث قال: وضعفه غير واحد، ثم قال: وبعضهم اتهمه بالكذب قال ابن حزم: روايته ساقطة مطرحة فمن ذلك … فذكر حديثًا تعقبه الذهبي فقال: الرجل أجل من ذلك لكنه يغلط.
[٦٩٨٠/ ٦٠٠٣] (د سى) مطعم بن المقدام بن غُنيم - بضم الغين المعجمة - الصنعاني الشامي - بالشين المعجمة -.
عن: مجاهد، والحسن، وابن سيرين، ونافع مولى ابن عُمر، وجماعة.
وعنه: الأوزاعي ويحيى بن حمزة، والهيثم بن حُميد، ومحمد بن شعيب بن شابور - بالشين المعجمة، وقد تقدم غير مرة -، وجماعة.
وثقه ابن معين.