وقال أبو حاتم: لا بأس به.
قال الوليد بن مسلم: سمعت الأوزاعي يقول: ما أصيب المسلمون بأعظم من مصيبتهم بالمطعم بن المقدم، وبأبي مرثد الغنوي، وبإبراهيم بن جدار، وكان الأوزاعي يقول: حدثنا ابن المقدام الثقة.
وذكره ابن حبان في "ثقاته" فقال: من صنعاء الشام، متقنًا. انتهى.
[٦٩٨١] مطعم بن المقدام.
سمع: محمد بن مسلمة الأنصاري.
روى عنه: ثور بن يزيد.
كذا ذكره ابن حبان والذي قبله بترجمتين.
[٦٩٨٢/ ٦٠٠٤] (٤) المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب الهاشمي.
ابن عم النبي ﷺ، له صحبة، وحديث.
رواه عنه: عبد الله بن الحارث بن نوفل.
وفي إسناده اضطراب وقيل في اسمه: عبد المطلب - وقد تقدم في مكانه -.
قال ابن عبد البر: المطلب بن ربيعة ونسبه. كان غلامًا على عهد رسول الله ﷺ روى عنه عبد الله بن الحارث. انتهى.
وعبد الله بن الحارث بن نوفل حنكه النبي ﷺ والصحيح أنه تابعي تقدم.
[٦٩٨٣/ ٦٠٠٥] (ق) المطلب بن زياد الكوفي، محدث جليل كبير.
عن: زياد بن علاقة، وعبد الملك بن عمير، وزيد بن علي، وليث بن أبي سُليم - بضم السين، وفتح اللام -، وإسماعيل السدي، وأبي إسحاق، وطائفة.
وعنه: أحمد بن حنبل، وابن راهويه، وابن معين، وأبو بكر بن أبي شيبة، وسويد بن سعيد، وسُريج - بضم السين المهملة، وفي آخره جيم - ابن يونس، وأبو سعيد الأشج، وابن نمير، وخلق.
وثقه أحمد، وابن معين.
وقال أحمد: لم يدرك بالكوفة أكبر منه ومن عُمر بن عبيد، وقال أبو حاتم: لا يحتج به.
وقال أبو داود: رأيت عيسى بن شاذان يستضعفه، وقال عنده مناكير، وهو صالح عندي.
وذكره ابن حبان في "ثقاته".