تنبيه: قال مغلطاى: فيه نظر لأن ابن أبى خيثمة لم يذكر هذا في "تاريخه" الأكبر والأوسط إلا عن أحمد بن عبد الله بن يونس لا ذكر لأحمد بن حنبل فيه، وكذا نقله عن ابن أبى خيثمة ابن هشام في كتاب الأنوار والمنتجالى "تاريخه" ومما يؤكد أن المزى أخذ هذا من غير أصل قول ابن أبي خيثمة في "التاريخ الكبير": سمعت رباح بن الجراح يقول: مات المعافى في سنة (١٥٩) أو سنة (٦٥) فلو نقل المزى من أصل ابن أبى خيثمة لذكر هذا الذي ليس له ذكر في كتابه والله أعلم عنه، ولا يحق غيره انتهى.
وقال ابن معين، وأبو حاتم: ثقة. وقال أحمد بن يونس: سمعت سفيان الثورى.
وذكره المعافى بن عمران فقال: ياقوتة العلماء.
وقال محمد بن عبد الله بن عمار: لم أر قط بعده أفضل منه.
وقال لي عيسى بن يونس: ما أحسب أحدًا رأى المعافى بن عمران، وسمع من غيره يريد الله بعلمه.
وقال أبو زكريا الأزدى - في "تاريخ الموصل" -: رحل المعافى في العلم، وجالس العلماء، ولزم سفيان الثورى، وتأدب بآدابه، وأكثر عنه، وعن غيره، وصنف في الزهد، والسنن، والفتن، والأدب وفى ذلك، وكان زاهدًا، فاضلًا، شريفًا، كريمًا، عاقلًا.
قال الذهبي - في "زياداته على التهذيب" -: قلت: وساق الأزدى ترجمته في بضع وعشرين ورقة. انتهى.
مناقبه كثيرة، وكذا ثناء الناس عليه.
قال ابن قانع وغيره: مات سنة (٨٤).
وقال محمد بن عبد الله بن عمار: سنة (٨٥).
وقال الهيثم بن خارجة، وغيره: سنة (١٨٦).
ذكره ابن حبان في "ثقاته"، وقال: مات سنة (١٨٥) وكان من العباد المتقشفين في الزهد، وكان الثورى يسميه: الياقوتة وكان يقول: أنت معافى كما سُميت معافى.
قال أحمد العجلي: المعافى بن عمران الموصلى ثقة. انتهى.