وذكره ابن حبان في "الثقات".
[٧٠٧٣/ ٤٦٠٧٩]- (ق) معبد الجهني البصرى.
يقال: هو ابن عبد الله بن عُكيم - بضم العين، وفتح الكاف - راوى حديث: "لا تنتفعوا من الميتة بإهاب ولا عصب"، ويقال ابن عبد الله بن عويمر، ويقال: ابن خالد.
أرسل عن: حذيفة، وعثمان، وعُمر، وطائفة.
وروى عن معاوية ويزيد بن عَميرة - هو بفتح العين وكسر الميم - الزبيدي.
وعنه: الحسن، وقتادة، وعوف الأعرابي، وجماعة.
وثقه ابن معين.
وقال أبو حاتم: كان صدوقًا في الحديث وهو أول من تكلم في القدر بالبصرة قدم المدينة وأفسد بها ناسًا.
وأما أبو زرعة فذكره في الضعفاء، وقال الدارقطني: ومذهبه ردئ.
قال الأوزاعي: أول من نطق بالقدر في العراق سوسن النصرانى فأسلم ثم تنصر، وأخذ عنه معبد الجهنى، وأخذ غيلان عن معبد.
وقال الحافظ أبو القاسم بن عساكر: استقدمه عبد الملك بن مروان لينفذه إلى ملك الروم ثم جعله مع ولده سعيد يؤدبه.
وروي مرحوم بن عبد العزيز العطار عن أبيه، وعمه أن الحسن كان يقول: إياكم ومعبد فإنه ضال مضل.
وقال يونس: أدركت الحسن وهو يَعيب معبدًا يقول: هو ضال مضل ثم تلطف له معبد فألقى في نفسه ما ألقى. وعن مسلم بن يسار قال: كان معبد يقول بقول النصارى قتله الحجاج بن يوسف في سنة بضع وثمانين.
وقال إبراهيم بن هشام الغسانى: عن أبيه، عن جده قال: كان معبد أول من تكلم في القدر فقتله عبد الملك.
وقال سعيد بن عُمير: قتله عبد الملك بدمشق وصلبه سنة (٨٠).
ذكره في "الميزان" فقال: تابعي صدوق في نفسه لكنه سنَّ سنة سيئة وكان أول من تكلم في القدر. ونهى الحسن الناس عن مجالسته وقال: هو ضال مضل. ويقال هو معبد بن عبد الله بن عويمر قتله الحجاج صبرًا لخروجه مع ابن الأشعث وقد وثقه ابن معين. وقال جعفر بن سليمان: