وقال أبو حاتم: لم يسمع من معاوية، ودخل على واثلة بن الأسقع ثم ولم يسمع منه انتهى.
وذكر الترمذى في "جامعه" عقب حديث رواه مكحول عن واثلة بن الأسقع، قال: حديث حسن غريب، ومكحول قد سمع من وائلة بن الأسقع وأنس بن مالك وأبى هند الدارى، ويقال إنه لم يسمع من أحد من أصحاب النبي ﷺ إلا من هؤلاء الثلاثة انتهى.
قال أبو حاتم: ولا رأى أبا أمامة.
وقال أبو زرعة: مكحول عن ابن عُمر مرسل، ولم يسمع مكحول من واثلة بن الأسقع ولا من أبي ذر.
وقال أبو داود: ولم ير عُبادة بن الصامت.
وقال الدارقطني: لم يلق أبا هريرة ولا شداد بن أوس انتهى.
وقد روى عن أبي ثعلبة الخشني حديث: "إن الله فرض فرائض فلا تضيعوها". وهو معاصر له بالسن والبلد فيحتمل أن يكون لقيه وأن يكون قد أرسل عنه كعادته وهو يدلس أيضًا كما تقدم.
وقد أخرج له (م) عن أبي ثعلبة حديثًا في الصيد لم يورد له متنًا بل قال: حديثه في الصيد فقط. انتهى
وقال: (خ): لم يسمع مكحول من عنبسة بن أبي سفيان شيئًا وكذلك قال أبو زرعة وذكر (ت) عنه في الوضوء من مَس الذكر، وذكر (س) أيضًا أنه لم يسمع منه شيئًا.
وقد سئل عن حديث أم حبيبة في مس الفرج وهو من روايته عن عنبسة.
وقد أخرج الحاكم في "المستدرك" حديث أم حبيبة وعنها عنبسة بن أبي سفيان وعنه مكحول: "من حافظ على أربع ركعات قبل الظهر وأربع بعدها حرمه الله على النار" وصححه من هذه الطريق.
وقد روى الوليد بن مسلم بإسناده إلى مكحول قال: جالست شريحًا ستة أشهر لا أسأل عن شيء أكتفي بما يقضى بين الناس. وأنكر هذا أبو حاتم وقال: هو وهم، ولم يدرك مكحول شريحًا.
وقال شيخنا العراقي - في تخريج أحاديث الإحياء" في كتاب الفقر والزهد -: إن مكحولًا لم يسمع من أبي الدرداء، وكذا شيخنا سراج الدين بن الملقن في شرح (خ) في الأطعمة.
وذكر الحاكم حديثًا في "المستدرك" في سنده مكحول عن عبد الرحمن بن غنم تعقبه الذهبي بأن مكحولًا لم يدركه قاله فيما أظن. انتهى.
• تنبيه: في مسند الشاميين للطبراني التصريح بسماعه من ثمانية من الصحابة لكني لا أعلم الإسناد إليه. والله أعلم.