قلت: نعم. قال: فسكت سكتة ثم قال: قيل للحمار ما لك لا تجتر؟ قال: أكره مضغ الباطل، حدثنيه شكر ثنا أبو زرعة الدمشقى عبد الرحمن بن عمرو ثنا محمد بن ينبويه، ثنا موسى بن عبد الرحمن، قاله ابن حبان في "ثقاته".
وذكره في "الميزان" فقال: قال ابن عدى في "كامله" لا يروى عنه من الحديث إلا القليل، ثم ذكر عنه حديثًا في تسبيح الطعام، وقال عَقِبه: لا يُعرف من حديث الثورى إلا من هذا الوجه إنما يُعرف بإسرائيل عن منصور … ثم قال الذهبي في "ميزانه": قلت وهو مخرج في الصحيح.
[٧٢٨٥]- (تمييز) موسى بن عبد الرحمن الثقفى الصنعاني.
معروف ليس بثقة. قال فيه ابن حبان: دجال، وضع على ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس كتابًا في التفسير.
قال ابن عدي: منكر الحديث يُعرف بابن محمد المفسر .. ثم ذكر له أحاديث، وقال في آخرها ابن عدى: هذه الأحاديث بواطيل، ذكره في "الميزان".
[٧٢٨٦]- (تمييز) موسى بن عبد الرحمن الخطمي.
عن: محمد بن كعب.
وعنه: الجعيد بن عبد الرحمن، مجهول، قاله الشريف الحسينى في "رجال مسند أحمد بن حنبل".
[٧٢٨٧/ ٦٢٧٩]- (د ق) موسى بن عبد العزيز العدني، أبو شعيب القنباري - وسيأتي ضبطه - والقنبار شيء تجر به السفن.
قال الحافظ: محب الدين الطبرى ثم المكى في "أحكامه" في صلاة التسبيح: والقنباري، منسوب إلى القنبار بقاف مكسورة، ثم نون، ثم باء موحدة مفتوحة ثم ألف ثم راء وهو غلاف الجوز الهندى يقتل منه حبال تصنع بها المراكب انتهى.
وقال ابن حبان - في "الثقات" في ترجمة هذا أن القنبار موضع بعدن انتهى.
روي موسى: عن الحكم بن أبان، عن عكرمة صلاة التسبيح. والقول إذا سمع الرعد وعنه: بشر - بكسر الموحدة، وبالشين المعجمة - ابن الحكم وولده عبد الرحمن بن بشر، ومحمد بن أسد الخشنى، وزيد بن المبارك الصنعاني، وإسحاق بن أبي إسرائيل.
قال عبد الله بن أحمد عن ابن معين: لا أرى به بأسًا.
وقال (س): ليس به بأس.