Lewati ke konten

Kitab: Nihayatus Sul (Abdul Mun'im Ibrahim) · Pengarang: سبط ابن العجمي

Baca Juz 9, halaman 3009

  1. حرف النون
  2. [٧٤٦٥/ ٦٤٥١]- (خ مق د ت ق) نعيم

الخطيب البغدادي: وقد صنف أسد بن موسى مسندًا وكان أكبر من نعيم سنًا وأقدم سماعًا فيحتمل أن يكون نعيم سبقه في حداثته والله أعلم.

وكان نعيم كاتبًا لأبي عصمة نوح، وسيأتي ترجمة نوح أبي عصمة. وكان أبو عصمة شديد الرد على الجهمية وأهل الأهواء ومنه تعلم نُعيم. قال صالح بن مسمار: سمعت نعيمًا يقول: أنا كنت جهميًا فلذلك عرفت كلامهم. قال يوسف بن عبد الله الخوارزمي، سألت أحمد بن حنبل عن نعيم بن حماد فقال: لقد كان من الثقات وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد عن ابن معين: ثقة وقال الحسين بن حبان عن ابن معين: ثقة صدوق أنا أعرف الناس به كان رفيقي بالبصرة كتب عن روح بن عباد خمسين ألف حديث وقلت له قبل خروجه من مصر: هذه الأحاديث التي أخذتها من العسقلانى أي شئ هذه؟ قال: يا أبا زكريا مثلك يستقبلنى بهذا؟ قلت إنما أقوله شفقة قال: كان معى نسخ أصابها الماء فدرس بعض الكتاب وكنت انظر في كتاب هذا في الكلمة التي يشكل على فإذا كان مثل كتابي عرفته فأما أن أكون كتبت منه شيئًا قط فلا والله انتهى.

"مسألة" إذا درس من كتاب بعض المتن أو الإسناد بتقطيع أو بلل أو نحو ذلك فإنه جُوِّز له استدراك من كتاب غيره إذا عرف صحته ووثق بصاحب الكتاب بأن يكون أخذه عن شيخه وهو ثقة ونحو ذلك على الصحيح. وممن فعله نعيم بن حماد كما ذكرت لك وذهب بعض المحدثين إلى المنع من ذلك قال الخطيب و .... (**) ذلك لكمان أولى والله أعلم.

روى أبو نصر اليونارتى الحافظ بإسناده عن عباس الدورى عن ابن معين قال: حضرت نعيم بن حماد بمصر فجعل يقرأ كتابًا من تصنيفه فقال: حدَّثنا ابن المبارك عن ابن عون فقلت: ليس ذا عن ابن المبارك فغضب وقال: ترد على؟ قلت أي والله أريد زينك فأبى أن يرجع فقلت لا والله ما سمعت هذا من ابن المبارك قط ولا سمعه هو من ابن عون فغضب وغضب من كان [] (*) من المحدثين وقام فدخل البيت وأخرج صحائف فجعل يقول وهى بيده: أين الذين يزعمون أن يحيى بن معين ليس أمير المؤمنين في الحديث وقال: نعم يا أبا زكريا غلطت.

وقال أحمد العجلي: ثقه مروزى وقال أبو زرعة الدمشقى: يصل أحاديث يوقفها الناس وقال أبو حاتم: محله الصدق.

وقال العباس بن مصعب: وضع كتابًا في الرد على أبي حنيفة وناقض محمد بن الحسن ووضع ثلاثة عشر كتابًا في الرد على الجهمية وكان من أعلم الناس بالفرائض فقال ابن المبارك: نعيم هذا جاء بأمر كبير يريد أن يبطل نكاحًا قد عقد ويبطل بيوعًا قد تقدمت وقوم توالدوا على هذا، ثم خرج إلى مصر فأقام بها نيفًا وأربعين سنة ثم حمل إلى العراق في امتحان القرآن مع البويطي مقيدين فمات نعيم بالعسكر بسامراء. قال الذهبي في زياداته على "التهذيب" قلت: ثم ساق له شيخنا أبو الحجاج أحاديث أنكرت عليه من "الكامل" لابن عدى وغيره.

Rujukan halaman ini: نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد المنعم إبراهيم، ج 9، ص 3009 (SanadKitab #30076, hlm. urut 3006)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.