وقال (خ): نوح عن أبي مجلز وعنه ليث بن أبي سليم منكر الحديث ثم قال: أبو بكر بن عياش عن ليث عن نوح عن حميد بن لاحق عن أبي ذر عن النبي قال "خُيرت أسماء بين أزواجها الثلاثة في الجنة فاختارت الذي مات موتًا وكان أحسنهم خلقًا". هكذا قال حميد بن لاحق قال: فإن كان يعنى به أبا مجلز فإنه لم يدرك أباذر ﵁ وإلا فهو مجهول. ثم ذكر له حديثًا مرفوعًا آخر في إطعام ما يشتهى. انتهى.
وأبو مجلز هو لاحق بن حميد لا العكس وأما أسماء بنت قيس وأزواجها الثلاثة جعفر قتل بمؤتة ثم تزوجها الصديق أبو بكر فمات موتًا ثم تزوجها على فقتل ﵃ وقوله: خيرت منكر فيه نظر لأن الشارع لا يقول ذلك [] (*) ومن هي في الحياة الدنيا [. . . .] (**).
[٧٥٠٥/ ٦٤٩٣]- (د) نوح بن صعصعة.
عن: يزيد بن عامر السوائى.
وعنه: سعيد بن السائب الطائفى.
ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: يروى المراسيل انتهى، ولم يذكر عنه راويًا غير سعيد بن السائب الطائفي انتهى. - له حديث ذكره في "الميزان" فقال: تفرد عنه سعيد بن السائب الطائفى. انتهى يعنى فهو مجهول لأن من لم يرو عنه عدلان فهو مجهول العين وقد تقدم مرارًا أن مجهول العين ضعيف وكذا الحال. والله أعلم.
[٧٥٠٦/ ٦٤٩٤]- (م ٤) نوح بن قيس الأندى الحداني، وقد تقدم ضبط الحداني مرارًا قريبًا وبعيدًا. ويقال الطاحي أبو روح البصرى.
* تنبيه: قال مغلطاي: فيه نظر، لأنه لا مغايرة بين النسبين لقول ابن سعد في كتاب "الطبقات" هو حداني، نزل سويقة طاحية فنسب إليها. وقال ابن السمعانى في كتابه الذي اشتهر مختصره عند طلبه العلم وبالبصرة: محله يعرف بطاحية، نسب إليها جماعة، منهم نوح بن قيس الحدانى الطاحى فلم يغاير بين النسبين والله أعلم. انتهى.
روى نوح عن: أخيه خالد ويزيد الرقاشي وأيوب ومحمد بن واسع وأبي هارون العبدى وعمرو بن مالك النكرى - بضم النون - وطائفة.
وعنه: سعيد بن منصور، ومسدد، وقتيبة، وزياد بن يحيى الحساني، وخليفه، ونصر بن علي، وأحمد بن المقدام العجلي، وخلق.