وثقه ابن معين وغيره وقيل إن يحيى بن سعيد ضعفه، وقال (س): ليس به بأس.
وذكره ابن حبان في "ثقاته" وقال: مات سنة (٣) أو (١٨٤) وذكره أحمد العجلي فقال: نوح بن قيس بصرى ثقة. انتهى. وذكره في "الميزان" فقال: صالح الحال. وثقه أحمد وابن معين وقال أبو داود: كان يتشيع يعنى أن يحيى ضعفه وذكر قول (س) فيه انتهى.
[٧٥٠٧/ ٦٤٩٥]- (ت) نوح بن أبي مريم وأسم أبيه مابنّه، وقيل: يزيد بن جعونة أبو عصمة المروزى القرشى مولاهم الفقيه ويعرف بنوح الجامع، وسيأتي لما سمى بالجامع، قاضي مرو.
عن: أبي مالك الأشجعي والزهرى وثابت البُنانى ومحمد بن زياد الجمحي وابن المنكدر ومقاتل بن حيان - بفتح الحاء المهملة وتشديد المثناة تحت - وأبي حنيفة الإمام وزيد العمى وخلق كثير.
وعنه: على بن الحسين بن واقد وسويد بن نصر والحسن بن عيسى بن ماسرجس ونعيم بن حماد ومحمود بن معاوية النيسابورى وآخرون من الكتاب، وشعبة وغيره.
قال العباس بن مصعب: كان أبوه مجوسيًا، ولى نوح قضاء مرو قديمًا فكتب إليه أبو حنيفة الإمام بموعظة وذلك الكتاب يتداوله أهل مرو بينهم وإنما سمى الجامع لأنه أخذ الرأى عن أبي جنيفه وابن أبي ليلى والحديث عن حجاج بن أرطاة وغيره، والمغازى عن ابن إسحاق والتفسير عن الكلبي ومقاتل وكان مع ذلك عالما بأمور الدنيا فسموه نوحًا الجامع. أدرك الزهرى وابن أبي مليكة وكان يدلس عنهما.
قال أحمد بن حنبل: كان أبو عصمة يروى مناكير ولم يكن في الحديث بذاك وكان شديدًا على الجهمية يرد عليهم، وقال أبو حاتم ومسلم والدارقطني: متروك. وقال: (س): ليس بثقة ولا مأمون. وقال الحاكم: وضع حديث فضائل القرآن وقال ابن حبان: نوح الجامع جمع كل شيء إلا الصدق وذكره في "الميزان" فقال: نوح بن أبي مريم يزيد بن عبد الله بن عصمة المروزى عالم أهل مرو، وذكر كلام الناس فيه ومنه قول الحاكم: وضع حديث فضائل القرآن الطويل. ومنه قال ابن عدى: عامة ما أورد (ت) له لا يتابع عليه وهو مع ضعفه يكتب حديثه وقد ذكر الذهبي في ترجمته أحاديث.
* تنبيه: روى الحاكم بسنده إلى أبي عماد المروزى أنه قيل لأبي عصمة: من أين لك عن عكرمة عن ابن عباس في فضائل القرآن سورة سورة وليس عند أصحاب عكرمة هذا؟ فقال: إنى رأيت الناس قد أعرضوا عن القرآن واشتغلوا بفقه أبي حنيفة ومغازي محمد بن إسحاق فوضعت هذا الحديث حسبة.
قال عبد العزيز بن أبي زرعة: مات سنه (١٧٣).