[٧٥٥٣/ ٦٥٣٩] (ق) هاشم بن القاسم بن شيبة أبو محمد القرشي مولاهم الحراني.
عن: يعلى بن الأشدق، وعتاب - بفتح العين المهملة وتشديد المثناة فوق وفي آخره موحدة - ابن بشير - بفتح الموحدة وكسر الشين المعجمة - وابن وهب، وعيسى بن يونس ومحمد بن عجلان الملطى، وطائفة.
وعنه: (ق) وأبو بكر بن أبي عاصم، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، وعبد الله بن ناجية، وأبو عروبة وآخرون.
قال ابن حبان في "ثقاته": مات في جمادى الآخرة سنة (٢٦٠) وقد جاوز (٩٠) وكذا قال أبو عروبة، وزاد "كتبنا عنه قديمًا ثم عاش بعد ذلك حتى كبر وتغير".
ذكره في "الميزان" فذكر قول أبي عروبة فقط والله أعلم.
[٧٥٥٤/ ٦٥٤٠] (ع) هاشم بن القاسم، أبو النضر الليثى الخراساني ثم البغدادي قيصر، أحد الحفاظ.
سمع من: شعبة ما أملاه وهو أربعة آلاف حديث، ومن ابن أبي ذئب وعكرمة بن عمار وأبي جعفر الرازي وأبي عقيل - بفتح العين وكسر القاف عبد الله بن عقيل - الثقفي، وحَريز - بفتح الحاء المهملة وفى آخره زاى وقد تقدم ضبطه مرارًا - ابن عثمان، وسليمان بن المغيرة، وزهير بن معاوية وخلق.
وعنه: أحمد وإسحاق وابن معين وابن المدينى وأبو بكر بن أبي شيبة، وعمرو والناقد ومحمد بن رافع، وأحمد بن الفرات، وعبد بن حميد، وعباس الدورى، وخلق آخرهم الحارث بن أبي أسامة.
قال الحارث: حدَّثنا أبو النضر من بنى ليث من أنفسهم ولقبه قيصر؛ لأن نصر بن مالك الخزاعي كان على شرطة هارون الرشيد، فدخل الحمام في وقت العصر وقال للمؤذن: لا تقم الصلاة حتى أخرج، فجاء أبو النضر إلى المسجد، وقال للمؤذن ألا تقيم الصلاة؟ قال: أنتظر أبا القاسم. فقال له: أقم. فأقام الصلاة فصلوا فلما حضر نصر بن مالك وذكروا له فقال: ليس هذا هاشمًا هذا قيصر تمثل بملك الروم، فبقى عليه هذا اللقب. قال الحارث: وكان أحمد بن حنبل يقول: أبو النضر شيخنا من الأمرين بالمعروف والناهين عن المنكر.
وقال أحمد: فيما رواه عنه مهنا الشامي - بالشين المعجمة -: أبو النضر أثبت من شاذان، وقال ابن المديني وجماعة: ثقة.