وقال مخلد بن الحسين: كان هشام إذا حدث عن ابن سيرين سرد سردًا كما سمعه.
وقال مخلد بن الحسين عن هشام قال: ما كتبت للحسن وابن سيرين حديثًا قط إلا حديث الأعماق؛ لأنه طال عليّ فكتبته فلما حفظته محوته. وقال يحيى: هو عندى في الحسن دون محمد بن عمرو، وقال ابن المديني: كان يحيى بن سعيد وكبار أصحابنا يثبتون هشام بن حسان وكان يحيى يضعف حديثه عن عطاء وكان الناس يرون أنه أخذ حديث الحسن عن حوشب فأما حديثه عن محمد فصحاح وحديثه عن الحسن عامتها تدور على حوشب. وقال شعيب بن حرب عن شعبة قال: لو حابيت أحدًا لحابيت هشام بن حسان كان [خشبيًا] (*) ولم يكن يحفظ.
قال عبد الله بن أحمد: سألت أبي عن هشام بن حسان فقال: صالح، هو أحب إلى من أشعث وقال عباس عن ابن معين: لا بأس به.
وقال أبو الوليد الطيالسي: يزيد بن إبراهيم أثبت عندنا من هشام بن حسان وقال أحمد العجلي: ثقة، حسن الحديث يقال عنده ألف حديث حسن ليست عند غيره، كذا في "التهذيب" والظاهر أنه تبع لأصله، والذي رأيته في "ثقات" العجلى بصرى، ثقة فقط.
وقال أبو حاتم: صدوق.
وقال الفلاس: كان من البكائين. ذكره ابن حبان في "ثقاته" فقال: القردوسى مولى لعتيك من الأزد مات في أول يوم من صفر سنة ٧ و (١٤٨) وكان ينزل في درب القراديس فنسب إليه وكان من العباد الخشن والبكائين بالليل. قال أبو حاتم: درب القراديس بدمشق وباب القراديس بالبصرة (¬١) ذكره في "الميزان" فقال: ثقة، إمام كبير الشأن. ثم ذكر كلام الناس فيه، ومنه كلام شعبة: عليك بحجاج ومحمد بن إسحاق فإنهما حافظان واكتم عليّ عند البصريين في خالد وهشام. ثم اعترضه بقوله: هذا قول مطروح وليس شعبة بمعصوم من الخطأ في اجتهاده وهذه من عالم فإن خالدًا الحذاء وهشام بن حسان ثقتان [ثبتان] (**) والآخران، فالجمهور على أنه لا يحتج بهما [فهذا] (***) هدبة بن خالد يقول: عنك يا شعبة إنك ترى الإرجاء. نسأل الله التوبة، وقد أطال فيه النفس فإن أردته فانظر ما قاله فيه.
قال أبو نعيم وغيره: مات في أول يوم من صفر سنة (٦) وقال يحيى القطان وغيره: سنة (٧) وقال: مكى بن إبراهيم مات في أول يوم من صفر سنة (١٤٨).
[٧٥٨٦/ ٦٥٧٣] (د س) هشام بن حكيم - بفتح الحاء وكسر الكاف - ابن حزام - بكسر