الحاء المهملة وبالزاي - ابن خويلد بن أسد الأسدى ابن أخت الزبير بن العوام وقيل أمه فهرية وكان هشام وأبوه من مسلمة الفتح.
روى عنه: جبير بن نفير وعروة بن الزبير وقتادة البصرى.
قال الزهرى: كان يأمر بالمعروف في رجال معه، وكان عمر إذا بلغه الشيء يقول: أما ما عشتُ أنا وهشام بن حكيم فلا يكون هذا.
قال مصعب الزبيري: كان له فضل، مات قبل أبيه وقيل استشهد بأجنادين وهو بعيد، فإن كان كذلك فرواية عروة عنه مرسلة وهى في (م د س) [أنه عمر] (*) بفلسطين وفي لفظ بحمص بقوم يعذبون في أداء الجزية فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إن الله يعذب الذين يعذبون الناس في الدنيا".
[٧٥٨٧/ ٦٥٧٤] (د ق) هشام بن خالد الأزرق أبو مروان الدمشقى.
عن: بقية، والوليد بن مسلم، ومروان بن معاوية، وشعيب بن إسحاق، وطبقتهم من الشاميين.
وعنه: (د) (ق)، وبقى بن مخلد، وأبو زرعة الرازي، ومحمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني وعمر بن محمد بن بجير، وخلق.
قال أبو حاتم: صدوق، وذكره أبو زرعة الدمشقى في أهل الفتوى بدمشق.
قال عمرو بن دحيم: مات في جمادى الأولى سنة (٢٤٩) ومولده سنة (١٥٤) وذكره ابن حبان في "ثقاته" وقال: مات سنة (٢٤٩) في آخرها. انتهى.
ذكره في "الميزان" فقال: من ثقات الدماشقة لكنه يروج عليه، قال ابن أبي حاتم في "العلل": سمعت أبي يقول: روى هشام بن خالد حدثنا بقية ثنا ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: "من أصيب بمصيبة من سقم أو ذهاب مال فاحتسب ولم يشك إلى الناس كان حقًّا على الله أن يغفر له" قال أبو حاتم: هذا موضوع لا أصل له وكان بقية يدلس فظن هؤلاء أنه يقول في خبر: (حدثنا) ولا يعتقدون أكثر منه هذا القول بنقله إلى حديث حفظ القرآن وهو باطل وقد قال فيه حدثنا انتهى.
[٧٥٨٨/ ٦٥٧٥] (ت ق) هشام بن زياد أبو المقدام بن أبي هاشم الأموى - بفتح الهمزة وبضم وقد [] (**) مرارًا - مولاهم البصرى أخو الوليد بن أبي هشام.