عن: إسماعيل بن عياش، وبقية، ومحمد بن حرب، ومحمد بن حمير، والمعافى بن عمران، ويحيى بن سعيد العطار الحمصيين، وسويد بن عبد العزيز، وطائفة.
وعنه: (د) (س) (ق) وبقى بن مخلد، وجعفر الفريابي، وأبو عروة، وحفيده الحسين بن تقى بن أبي تقى - كما تقدم ضبطه - وابن جوصاء وابن أبي داود وخلق.
قال أبو حاتم: متقن. وقال: (س): لا بأس به. وقال أيضًا: ثقة وأما أبو داود فيما روى عنه أبو عبيدة الآجرى فقال: شيخ ضعيف. ذكره ابن حبان في "ثقاته" وقال: مولى باهلة. ذكره في "الميزان" فقال: حمصى مشهور. قال أبو حاتم: كان متقنًا في الحديث. وقال (س): ثقة وروى أبو عبيد - يعنى الآجرى - فذكر قول أبي داود فيه. قيل مات سنة (٣٥١).
[٧٦٠٠/ ٦٥٨٤] (ع) هشام بن عبد الملك أبو الوليد الطيالسي الباهلي البصرى الحافظ الحجة.
عن: عكرمة، وعاصم بن عُمر العمرى، وهشام الدستوائي، وسعيد، وزائدة، والليث، ومالك، وحمام بن يحيى (*)، وخلق.
وعنه: (خ، د)، وابن راهويه، وأبو خيثمة، والحسن الخَلَّال، وبندار، ومحمد بن المثنى وعبد بن حميد، والدارمي، ومحمد بن أيوب بن الضريس، وأبو بكر بن أبي عاصم وخلائق.
قال أحمد: أبو الوليد متقن، وهو أكبر من ابن مهدى بثلاث سنين، وأبو الوليد اليوم شيخ الإسلام، ما أقدم عليه اليوم أحدًا من المحدثين، وقال ابن وارة: قال لى أبو نعيم: لولا أبو الوليد ما أشرت عليك أن تقدم البصرة فإن دخلتها لا تجد فيها إلا مغفلًا إلا أبا الوليد.
قال ابن وارة: ما أراني أدركت مثل أبي الوليد.
وقال أحمد بن سنان: حدثنا أبو الوليد أمير المحدثين. وقال أبو زرعة: كان في زمانه جليلًا عند الناس، أدرك نصف الإسلام، وقال أبو حاتم: إمام، فقيه، عاقل، ثقة حافظ، ما رأيت في يده كتابًا قط، وقال غيره: ما كان بالبصرة أعقل منه وذكره ابن حسبان في "ثقاته" فقال: مولى باهلة مات سنة (٢٢٧) يوم الجمعة وكان من عقلاء الناس انتهى.
وذكره أحمد العجلي فقال: بصرى ثقة ثبت في الحديث. وكان يروى عن سبعين امرأة، وكانت الرحلة بعد أبى داود إليه وكان كثيرًا ما سئل عن حديث عباس بن مرداس أن النبي ﷺ دعا عشية عرفة لأمته بالمغفرة، وهو غريب. وليس يروى عباس بن مرداس سوى هذا الحديث وكان إذا سألوه عن أي شيء ليس عندى سوى هذا الحديث. انتهى (¬١).