سوى عباس بن مرداس الكتب الستة إلا هذا وهو في (د) (ق) والله أعلم. وقد ذكر هشامًا هذا الذهبي في "الميزان" تمييزًا من الذي قبله فقال أما هشام بن عبد الملك الطيالسي الحافظ أبو الوليد فحجة ثم ذكر بعض ثناء الأئمة عليه، وذكر وفاته فقال: مات في ربيع الآخر سنة (٢٢٧) عن (٩٤) سنة، وفي "التهذيب" قال ابن سعد، والبخاري، وغير واحد: مات سنة (٢٢٧)، وقال بعضهم: في صفر، وقال خ: في ربيع الآخر، وقال بعضهم: يوم الجمعة.
* تنبيه: قال مغلطاى فيه نظر؛ لأن الذي في "تاريخى البخارى" مات في ربيع الأول يوم الجمعة زاد، ويقال سنة (٢٦)، وكذا ذكره عنه البلاذرى، وصاحب كتاب "الزهرة " وفى كتاب ابن سعد توفى في غرة ربيع الأول، وكذا في "تاريخ الفرات والرِّى"، وغيرهما، والله أعلم. انتهى.
[٧٦٠١/ ٦٥٨٥] (ع) هشام بن عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد الأسدى الزبيرى أبو المنذر وقيل أبو عبد الله المدنى أحد الأعلام، مسح رأسه ابن عمر ودعا له.
روى عن: أبيه، وعمه عبد الله بن الزبير، وأخويه عبد الله، وعثمان، وزوجته فاطمة بنت المنذر بن الزبير بن العوام، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، ومحمد بن إبراهيم التيمي، وخلق.
وعنه: أيوب السختياني، وابن جريج، وشعبة، ومالك، ومعمر - بفتح الميمين وإسكان العين وقد تقدم مرارًا - ابن راشد، والليث، والحمادان، والسفيانان، وابن المبارك، ويحيى القطان، وأبو أسامة، وجعفر بن عون، وعبيد الله بن موسى، وخلائق.
قال ابن المديني: له نحو أربعمائة حديث.
قال ابن سعد: كان ثقة ثبتًا حجة كثير الحديث.
وقال أبو حاتم: ثقة إمام في الحديث.
وقال يعقوب بن شيبة: لم ينكر عليه شيء إلا بعد ما صار إلى العراق فإنه انبسط في الرواية عن أبيه فأنكر ذلك أهل بلده، والذي نرى أنه يسهل لأهل العراق أنه كان لا يحدث عن أبيه إلا مما سمعه وكان يسهله أنه أرسل عن أبيه بما سمعه من رجل عن أبيه.
ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: كنيته أبو المنذر، وقيل: أبو بكر، يروى عن ابن الزبير ورأى جابر بن عبد الله وابن عمر، مات بعد الهزيمة وكانت الهزيمة سنة (٥) أو (١٤٦) وكان مولده سنة (٦٠) أو (٦١) وقد قيل إنه مات سنة (١٤٤) وكان حافظًا متقنًا، ودعا فاضلًا انتهى ملخصًا.
وقال أحمد العجلى: كان ثقة ولم يكن يحسن يقرأ كتبه. كتبت عنه ثلاثة مجالس ولم يرو عن ابن سيرين شيئًا إنما يرسل عنه. انتهى.