في هذا من حيث العرف خرمًا للمروءة، والظن يُساء بفاعله إلا أن يقترن ذلك بعُذر ينفى ذلك عنه كمثل ما حدثنا به الشيخ أبو المظفر عن أبيه الحافظ أبو سعيد السمعاني بأن أبا الفضل محمد بن ناصر ذكر أن أبا الحُسين بن النَّقُور فعل ذلك؛ لأن الشيخ أبا إسحاق الشيرازي أفتاه بجواز أخذ الأجرة على التحديث؛ لأن أصحاب الحديث كانوا يمنعونه عن الكسب لعياله. انتهى.
[٧٦٠٣/ ٦٥٨٧] (ع) هشام بن عمرو الفزاري.
عن: عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، عن عليّ في دعاء الوتر.
وعنه: حماد بن سلمة.
قال ابن معين: ثقة ليس يروى عنه غير حماد بن سلمة.
وقال أبو حاتم: شيخ ثقة قديم.
وقال أبو طالب عن أحمد: ثقة، وحسن الترمذي وحديثه.
ذكره ابن حبان في "ثقاته" وفيها: روى عنه حماد بن زيد.
كذا فيها ولعله غلط من ناسخ، وإنما هو: حماد بن سلمة.
ذكره في "الميزان" فقال له حديث عن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن علي ﵁ كان رسول الله ﷺ يقول في آخر وتره: "اللهم أنى أعوذ برضاك من سخطك .... " الحديث. ما روى عنه سوى حماد بن سلمة، ومع هذا فروى عباس عن يحيى: ثقة ليس يروى عنه غير حماد.
وقال أبو حاتم: ثقة. وقال أبو داود: هو أقدم شيخ الحماد. انتهى.
[٧٦٠٤/ ٦٥٨٨] (خت) هشام بن الغاز بن ربيعة الجرشي - بالجيم والشين المعجمة - الدمشقي، أبو عبد الله، ويقال: أبو العباس، نزل بغداد، وولى بيت المال للمنصور. قرأ القرآن على يحيى الذماري.
روى عن: مكحول، ونافع، وعطاء، وعمرو بن شعيب، وعبادة بن نسى - بضم النون، وفتح السين المهملة، وتشديد الياء كعلى المصغر وقد تقدم ضبطه غير مرة -، والزهري، وجماعة.
وعنه: إسماعيل بن عياش، وعيسى بن يونس، وابن المبارك، والوليد بن مسلم، وشبابة بن سوار - بتشديد الواو -، وخلق.