ذكره في "الميزان" تمييزًا مع غيره، ثم قال: ثقات وفاقًا.
[٧٨٩٤/ ٦٨٣٤] (ع) يحيى بن سعيد بن فروخ، أبو سعيد التميمي البصرى القطان الأحول الحافظ، أحد الأعلام، وشيخ الحفاظ، بل سيد الحفاظ.
عن: إسماعيل بن أبي خالد، وهشام بن عروة، ويحيى بن سعيد الأنصارى، وحميد، وخالد الحذاء، وبهز بن حكيم، وحسين المعلم، وجعفر بن محمد، وخُثيم بن عراك، وعطاء بن السائب، ويزيد بن أبي عُبيد، وخلق.
وعنه: شعبة، والسفيانان، وعبد الرحمن بن مهدى، وعفان، ومسدد، وأحمد، وابن راهويه، وابن المديني، وابن أبي شيبة، وابن معين، وعمرو الفلاس، وإسحاق الكوسج، وبُندار، وسَوَّار، ويعقوب الدورقي، ومحمد بن يحيى، وخلق أخرهم محمد بن شداد المسمعى.
قال يحيى: اختلفت إلى شعية عشرين سنة.
وقال عبد الرحمن بن مهدي: اختلفوا يومًا عند شعبة فقالوا: اجعل بينك وبيننا حكمًا فقال: قد رضيت بالأحول -يعنى: يحيى بن سعيد- فقضى على شعبة فقال: من يطيق نقدك يا أحول.
وقال ابن المديني: ما رأيت أحدًا أعلم بالرجال من يحيى القطان.
وقال: لم أر أحدًا أثبت من يحيى القطان.
وقال أحمد بن حنبل: حدثنا يحيى القطان وما رأت عيناى مثله.
وقال أيضًا: لم نر مثل يحيى القطان في كل أحواله.
وقال: هو أثبت من وكيع، وعبد الرحمن، ويزيد بن هارون، وأبى نُعيم. ما كان أضبطه وأشد تفقده! ما رأينا له كتابًا، كان يحدثنا من حفظه وقال: ما رأيت أحدًا أقل خطأ منه ولقد أخطأ في أحاديث ومن يَعْرى من الخطأ.
وذكر ابنُ يحيى القطان أن أباه كان يختم القرآن في كل يوم ولم يفته الزوال في المسجد أربعين سنة.
وقال العجلي: كان يحيى لا يحدث إلا عن ثقة، وكان نقى الحديث وهو أثبت في سفيان من جماعة ذكرهم قال شاذ بن فياض: قال يحيى بن سعيد القطان: من قال إن ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ مخلوق فهو زنديق والله الذى لا إله إلا هو.
ثناء الناس عليه كثير. قال الفلاس: سمعته يقول: ولدت في أول سنة (١٢٠).
وقال ابن سعد، وابن المديني: مات يحيى القطان في صفر سنة (١٩٨).
وقال ابن حبان في "ثقاته": مات يوم الأحد الثاني عشر من صفر من السنة، وكان من سادات