وقال العجلي: كان على مظالم جعفر بن برمك. ضعفه بعض الناس، كذا في "التذهيب"، والظاهر أنه فى أصله، والذى رأيته فى "ثقات" العجلى: ضعيف الحديث انتهى. وكذا نقله عنه في "الميزان" كما رأيته أنا. وفى الميزان أيضًا عن العجلى قال: هو وابنه بكر بعض الناس يضعفونهما. وقال ابن أبي حاتم: سئل أبو زرعة أى شيء ينكر عليه؟ قال: أما في الحديث فلا أعلمه.
وقال أبو داود: ليس بحجة يأخذ كلام أبى إسحاق فيوصله بالأحاديث، وقال النسائي: ليس بالقوى، وقال مرة أخرى: ضعيف ذكره ابن حبان في "ثقاته"، وكناه بأبى بكير.
وذكره في "الميزان" فقال أحد أئمة السير والأثر.
قال ابن معين: صدوق ثم ذكر كلام الناس فيه، وله، وعليه، وفيه قال ابن معين: ثقة إلا أنه مرجيء يتبع السلطان، ومنه قال الجوزجاني: ينبغى أن يتثبت في أمره، وفيه قال محمد بن عثمان ابن أبي شيبة قال لى يحيى الحماني: -وقد تقدم ضبطه مرارًا- لا أستحل الرواية عنه قال الذهبي: قلت: هو أوثق من الحماني بكثير ثم ذكر له ثلاثة أحاديث آخرها موقوفا على أبي هريرة ثم قال: رواه جماعة عن أبي إسحاق عن عطاء. قوله: ثم قال، وقد أخرج مسلم ليونس في الشواهد لا في الأصول، وكذلك ذكره (خ) مستشهدًا فيه، وهو حسن الحديث.
توفى سنة (١٩٩) انتهى.
ذكره "الذهبي" في تلخيص المستدرك فى الجنائز ثم قال: وليس يونس بالحجة. انتهى.
[٨٢٨٠/ ٧١٧١]- (تمييز) يونس بن بكير مولى أبي معيطر أخو الفضل بن بكير يروى عن: أهل الجزيرة، وعداده فيهم، روى الجزريون. ذكره ابن حبان في "ثقاته".
[٨٢٨١/ ٧١٧٢]- (ع) يونس بن جبير أبو غلاب - بفتح الغين المعجمة، وتشديد اللام، وفي آخره موحدة - الباهلى البصري.
عن: ابن عمر، وجندب بن عبد الله، والبراء بن عازب، وحِطان الرقاشي، ومحمد بن سعد، وصلى صلاة أبي موسى الأشعرى بأصبهان.
وعنه: ابن سيرين، وقتادة، وحميد بن هلال، وابن عون.
وثقه ابن معين: والنسائى. قال ابن سعد: أوصى أن يصلى عليه أنس بن مالك.
ذكره ابن حبان في "ثقاته" وقال: مات، وصلى عليه أنس بن مالك. وذكره أحمد العجلي فقال: بصرى، تابعي، ثقة. انتهى.