وعنه: إسماعيل بن عياش، وابن المبارك، وعيسى بن يونس، والوليد بن مسلم وبقية، وأبو اليمان، وأبو المغيرة الخولاني، وغيرهم.
ضعفه أحمد، وأبو زرعة والدارقطني.
وقال أبو داود: سُرق له متاع فأنكر عقله، وقال دحيم: من كبار شيوخ حمص، وفي حديثه بعض ما فيه.
وقال بقية: خرجنا إليه إلى ضيعته، وكان زيتونها كثيرًا، فخرج علينا نبطى من أهلها فقال: من تريدون فقلنا: نريد أبا بكر بن أبي مريم، قال: الشيخ؟ قلنا: نعم: فقال: ما في هذه القرية من زيتونة إلا وقد قام إليها ليلة جمعاء.
وقال الحسن بن علي السكونى: كان لأبي بكر بن أبي مريم في خديه سُدين من الدموع.
ذكره في "الميزان" فقال: الغساني الحمضى يقال: اسمه بكر، وقيل: بكير، وقيل: عَمرو، وقيل: عامر، وقيل: عبد السلام. ضعيف عندهم وذكر بقية ترجمته، وذكر له أحاديث منها مرفوعًا: "أخبر تقله وثق بالناس رويدًا". ومنها ما رواه أحمد في "مسنده" أثرًا عن عمر ﵁ وفي آخره سمعت رسُول الله ﷺ يقول: "ليبعثن الله تعالى يوم القيامة منها سبعين ألفًا لاحساب ولا عذاب عليهم، مبعثهم ما بين الزيتون وحائطها في البَرْث الأحمر". انتهى والبرث - بفتح الموحدة وإسكان الراء، وبالثاء المثلثة - الأرض اللينة، وجمعُها براث، وهى أرض قريبة من حمص، قتل بها جماعة من الشهداء. انتهى. في سند هذا الحديث حُمرة - بضم الحاء المهملة، وبالراء - ابن عبد - بالدال - هو الرعيني حدث عن شديد بن سعد المصرى قال الذهبي - في "الميزان" -: ليس بعمدة ويجهل انتهى وقد ذكره كما ضبطته ابن أبي حاتم في كتاب "الجرح والتعديل" انتهى وحمره في "ثقات" ابن حبان لكن ذكره () شيخنا كما () من تعريفه أو كذا قاله ابن حبان في أثناء من اسمه حمزة - بالزاى وفتح الحاء - فقال: يروى عن عمر بن الخطاب، روى عنه راشد بن سعد. انتهى قال غير واحد: توفى سنة ١٥٦، قال الذهبي - في زياداته على "التهذيب" قلت: هو ممن يكتب حديثه على لين فيه، قال ابن عدى: أحاديثه صالحة، ولا يحتج به، وفيها قال يزيد بن هارون: كان من العباد المجتهدين، وقال إبراهيم الجوزجاني: ليس بالقوى. انتهى.
قال أبو داود سرق لأبي بكر بن أبي مريم فأنكر عقله، فقال: حمره بن عبد هلال ويقال: معدي كرب بن عبد هلال، عن عمر بن الخطاب، وعبد الله بن عمرو بن العاص، روى عنه راشد بن سعد، سمعت أبي يقول ذلك انتهى.
[٨٣٥٨/ ٧٢٤٣]- (ع) أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي المدني.
أحد الفقهاء السبعة. قيل: اسمه محمد، وقيل: أبو بكر اسمه وكنيته أبو عبد الرحمن قال الواقدي: اسمه كنيته. وكان قد ذهب بصره، واستُصغر يوم الجمل فَرُدَّ هو، وعروة، وكان ثقة