فقيهًا، عالمًا سخيًا كثير الحديث، وقال ابن سعد: ولد في خلافة عُمر، وكان يقال له: راهبُ قريش لكثرة صلاته.
* تنبيه: قال مغلطاي: فيه نظر؛ لأن هذا كله كلام الواقدى لا تدخل لابن سعد فيه غير روايته له عن شيخه، كذا هو مذكور في الطبقات بزيادة، قال محمد بن عمر: وكان عبد الملك مكرمًا له، ومبجلًا، وأوصى الوليد وسليمان بالرواية وقال عبد الملك: إني لأهم بالشيء أفعله بأهل المدينة () (¬١) فأذكر أبا بكر فأستحيى منه فأدعُ ذلك الأمر، والله أعلم انتهى.
لأبي بكر إخوة، وهم: عُمر، وعثمان، وعكرمة، ومحمد بنو عبد الرحمن.
روى عن: أبيه، وعمار، وأبي مسعود البدرى - وقد تقدم الكلام في هذه النسبة -، وأبي هريرة، وعائشة، وأم سلمة، وأم معقل الأسدية وأبى رافع - مولى النبي ﷺ وعبد الله بن زمعة، وجماعة.
وعنه: بنوه عبد الملك، وعُمر، وعبد الله، ومولاه سُمى - يوزن على المصغر - وقد تقدم، وابن أخيه القاسم بن محمد بن عبد الرحمن، ومجاهد، والشعبي، وعمر بن عبد العزيز، والزهرى، وعبد الواحد بن أيمن، وآخرون.
قال ابن خراش - بالخاء المعجمة كما تقدم مرارًا -: هو أحد أئمة المسلمين، وقال الزبير: كف بصره، وهو أحد الفقهاء السبعة، وكان يسمى الراهب، وكان من سادات قريش، وأمه فاختة بنت عَنبة بن سُهيل بن عَمرو بن ود العامرى. انتهى.
وعنبة - بكسر العين المهملة، وفتح النون بعدها ثم موحدة مفتوحة ثم تاء التأنيث - وقال الشعبي، عن عمر بن عبد الرحمن: إن أخاه كان يصوم ولا يفطر. ذكره ابن حبان في "ثقاته" فقال: كان من سادات قريش، فقيهًا عابدًا يصوم الدهر كله، وكان يعرف براهب قريش، وذكر إرجاع عروة، وهو يوم الجمل حين استصغرا من ذات عرق فلم يشهدا الجمل قال: ومات أبو بكر سنة ٤ أو ٩٥ بعدما عمى. وذكره أحمد العجلي فقال: مدني، تابعى، ثقة. انتهى.
قال ابن المديني: مات سنة ٩٣، وقال غيره: سنة ٩٤، وهو أصح. قاله ابن معين، وسبعة حفاظ معه. والله أعلم.
* تنبيه: قوله ذكره ابن المديني فيمن لم يثبت له لقاء زيد بن ثابت ﵁.
[٨٣٥٩/ ٧٢٤٤]- (سى): أبو بكر بن عبد الرحمن بن المسور - بكسر الميم، وإسكان السين - ابن مخرمة الزهرى.
عن: أبان بن عثمان.
وعنه: العلاء بن كثير - بفتح الكاف، وكسر المثلثة.