وعنه: مجاهد، وأيمن بن ربيعة (*) بن سيف، وشفي - بضم الشين المعجمة وفتح الفاء ثم ياء مشددة، وقد تقدم ضبطه قبل هذا - ابن ماتع، وقيس بن الحجاج السُّلَين - بضم السين المهملة وفتح اللام، والسُّلَن: بطن من الكلاع، والكلاع من حمير، وطائفة. وكان ابن امرأة كعب الأحبار، قرأ الكتب، وأخذ عن كعب شيئًا كثيرًا، توفي سنة (١٠١) بالإسكندرية فيما قيل، روى له (س) حديثًا واحدًا قول كعب.
[٨٢٢/ ٧٩٧] (د س) التَّلِب - هو بفتح المثناة فوق، وكسر اللام، وبالموحدة، ويقال بكسر التاء وإسكان اللام، وحكى الكلبي عن أبي اليقظان التلب بتشديد الموحدة - ابن ثعلبة بن ربيعة العنبري التميمي.
ونسبه خليفة، فقال: التلب بن ثعلبة بن ربيعة بن عطية بن أخيف - بالخاء المعجمة والمثناة تحت - ابن كعب بن العنبر بن عمرو بن تميم، سكن البصرة، ويكنى: أبا المِلْقام، له صحبة ورواية.
وعنه: ابنه المِلقام، وقيل ابن التلب غير مسمى، عن أبيه. له حديث في العتق. وكان شعبة يقول: الثلب، بالثاء، مكان التاء ثاء؛ لأنه كان ألثغلا يبين التاء.
[٨٢٣/ ٧٩٨] (ت) تَلِيد بن سليمان المحاربي الكوفي الأعرج.
عن: عطاء بن السائب، وأبي الجَحّاف داود، وعبد الملك بن عُمير، وجماعة.
وعنه: ابن حنبل، وابن نمير، وطائفة.
قال أحمد: شيعي، لم نر به بأسًا. وقال ابن معين: كذاب يشتم عثمان، قعد فوق سطح مع مولى لعثمان فتناول عثمان، فقام إليه المولى فأخذه فرمي به فكسر رجليه، فكان يمشي على عصا. وقال أبو داود: رافضي يشتم أبا بكر وعمر ﵄ وقال (س): ضعيف. وذكره أحمد العجلي في "ثقاته" وقال: لا بأس به، وكان يتشيع ويدلس، انتهى. وذكره في "الميزان"، فقال: ومن مناكيره، فذكر حديثًا عن زينب بنت علي، عن فاطمة، قالت: "نظر رسول الله ﷺ إلى علي فقال: "هذا في الجنة، وإن من شيعته قومًا يلفظون الإسلام، لهم نبز، يسمون الرافضة، من لقيهم فليقتلهم، فإنهم مشركون" ثم ذكر كلام أحمد فيه، وذكر كلام ابن معين أيضًا، قال: وقال أبو داود، فذكر ما ذكرته عنه، ثم قال: وفي لفظ: رافضي خبيث. وذكر قول (س). ورواية زينب بنت علي عن فاطمة فيها نظر؛ وذلك أن زينب وُلدت في حياة جدها، وهي تابعية، وما أدركت أن تروي عن فاطمة. والله أعلم.