وذلك أول ما أقطع النبي ﷺ من الشام، فلم يقطع من الشام غير (حَبرى) (*) وبيت عينون انتهى.
وتميم من علماء أهل الكتاب، قال ابن سيرين: إنه جمع القرآن على عهده ﵇. مناقبه جليلة، وأعلاها أنه عليه (السلام) (أ) روى عنه حديث الجساسة وقصة الدجال. وروى أيضًا عن مجزز المدلجي قوله في أسامة وزيد أنها: "أقدام بعضها من بعض" وهو أول من أسرج المساجد، لما رواه ابن ماجه قيل إنه وجد على نُصْبَةِ قبره ﵁ أنه توفي سنة (٤٠).
• تنبيه آخر: قال الذهبي في "تجريده" بعد أن ذكر ترجمة تميم الداري مختصرة ما لفظه: فأما تميم الداري المذكور في قصة الجام فذاك تميم آخر من أهل دارين قاله مقاتل بن حيان، انتهى. وفي الترمذي من حديث ابن عباس في قصة الجام "فلما أسلمتُ بعد قدوم رسول الله ﷺ المدينة" الحديث، قال (ت): حديث غريب، وليس إسناده بصحيح (**)، وفي كتاب النحاس في القصة فاعترف تميم بالجناية فقال له ﵇ "ويحك يا تميم أسلم يتجاوز الله عنك ما كان في شركك" فأسلم، وحسن إسلامه. ومات عدى بن بُداء بمصر إنما نقله بعض مشايخي فيما قرأته عليه، وهذا يرد أن يكون تميم الداري اثنين، بل هما واحد. والله أعلم.
[٨٢٦/ ٨٠٢] (ق غلط) تميم بن زيد، والد عَبَّاد.
• تنبيه: اعترض الحافظ مغلطاي على المزي في قوله (والد عَبَّاد) بقوله: هذا رده ابن سعد بقوله: تميم ليس هو ابن زيد، إنما هو ابن امرأته وهو تميم بن عطية بن علباء بن مبذول الداري، والله أعلم. انتهى.
• تنبيه آخر: وقع في نسخة بابن ماجه: سمعت عباد بن تميم يحدث عن أبيه عن عمه "شهد النبي ﷺ خرج يستسقي" وكذا هو في الأطراف لابن عساكر. وهو غلط، وصوابه ما في عدة نسخ: عن عبد الله بن أبي بكر سمعت عباد بن تميم يحدث أبي عن عمه، وكذلك هو عند (د، ت، س).
[٨٢٧/ ٨٠٣] (خت م د س ق) تميم بن سلمة السُّلمي الكوفي.
رأى ابن الزبير.
وروى عن: شريح القاضي، وعبد الرحمن بن هلال، وعروة، وغيرهم.