Lewati ke konten

Kitab: Nihayatus Sul (Abdul Mun'im Ibrahim) · Pengarang: سبط ابن العجمي

Baca Juz 10, halaman 3480

  1. باب الكنى
  2. حرف العين
  3. [٨٦٩٨] (ق) أبو عصام: عن أنس.

روى عنه حماد بن سلمة ثلاثة أحاديث، [الثاني]: ذكره الحافظ أبو موسى المديني في "كتابه" بسند أبى العشراء أنه روى عنه حماد بن سلمة عن أبيه عن النبي ﷺ خمسة عشر حديثًا، وذكرها جميعا بإسناده انتهى.

وقد راجعت "ترتيب ثقات ابن حبان" الذي عندى بترتيب شيخنا الهيثمي فرأيته، قال: عامر بن أسامه بن مالك بن قهطم أبو العشراء الدارمي يروى عن أبيه، وله صحبة روى عنه حماد بن سلمة، وكان ينزل الجُفَرة على طريق البصرة انتهى.

ولم يكن فيها في عامر كما ذكره مغلطاي. والظاهر أنه وقف على نسخة فيها ما ذكره عن ابن حبان والله أعلم. وما ذكره مغلطاي، ذكره ابن حبان في العبادلة في عبد الله بن أسامة وقد رأيته كما قال.

قال (خ) - في حديثه واسمه، وسماعه من أبيه نظر. وقد تقدم أن ابن حبان ذكره في "الثقات" وقال الميموني: سألت أبا عبد الله - يعني أحمد بن حنبل - قال هو عندى غَلط لا يعجبني ولا أذهب إليه إلا في موضع الضرورة انتهى. - يعنى حديثه في ذكاة الضرورة - قوله: "إذا لم يوصل إلى الحلق واللُّبة لو طعنت في فخذيها لأجزاك" ولم يرو عنه غير حماد بن سلمة. وحديثه هذا في الذكاة قال به أكثر الفقهاء في ذكاة الضرورة، وجعلوها كالصيد وبعضهم يأباه. وممن أنكر معناه، ولم يقل به مالك بن أنس والله أعلم، وقد ذكر أبا العشراء في "الميزان"، وذكر فيه كلام (خ) الذي ذكرته قريبًا ثم قال: قلت: ولا يدرى من هو ولا أبوه، انفرد عنه حماد بن سلمة، وهذا حديثه. . - فذكر بإسناد له إلى أبي أبي العشراء (*) قال: قلت: يا رسول الله أما تكون الذكاة إلا من اللبة والحلق؟ فقال رسول الله ﷺ: "لو طعنت في فخذها لأجزأ عنك". أخرجه (د) و (ت) و (ق). قال (ت): ولا نعرف لأبى العشراء عن أبيه سواه. ثم قال: قلت وروى عنه عبد الرحمن بن قيس الزعفراني عن حماد بالإسناد أن رسول الله ﷺ سئل عن العتيرة فحسنها. انتهى. وهذا الحديث تقدم أن المزى استدركه على كلام الإمام أحمد، وتقدم ما قال مغلطاى عن ابن حبان، وما ذكره عن أبي موسى المدينى والله أعلم.

[٨٦٩٧/ ٧٥١٥] (م د ت س) أبو عصام بصرك خالد بن عبيد تقدم.

عن: أنس.

[٨٦٩٨] (ق) أبو عصام: عن أنس.

وعنه: شعبة، وهشام الدستوائي، وعبد الوارث.

يقال اسمه ثمامة، وقيل: خالد بن عُبيد، وقال أحمد بن سيار في تاريخ مرو: أبو عصام خالد بن عُبيد العتكى، وكان شيخًا نبيلًا، وكان العلماء يعظمونه، ويكرمونه، كان ابن المبارك، ربما سوى عليه الثياب إذا ركب.

روى عن أنس ثلاثة أحاديث، وعن الحسن، وابن بُريدة، وعنه ابن المبارك، والفضل السينانى -

Rujukan halaman ini: نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد المنعم إبراهيم، ج 10، ص 3480 (SanadKitab #30076, hlm. urut 3477)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.