وعند ابن ماجه أبو فروة عن أبي خلاد بإسقاط أبي مريم.
لم أر في أبى مريم الرقى كلاما لأحد والله أعلم.
(س) أبو مريم السلولى: مالك بن ربيعة، صحابي ﵁.
[٨٨٥٢] تمييز أبو مريم الأنصاري.
قال الجوزجاني: ساقط انتهى، وهو عبد الغفار بن القاسم. ذكره في "الميزان" فقال: رافضي ليس بثقة، قال على بن المديني: كان يضع الحديث، ويقال كان من رؤوس الشيعة، وروى عباس، عن يحيى: ليس بشيء، وقال "خ": عبد الغفار بن القاسم بن قيس بن فهد ليس بالقوى عندهم، ذكر له حديث بُريدة مرفوعًا "من كنت مولاه" .. الحديث ثم قال أبو داود: سمعت شعبة، سمعت سماكًا الحنفى يقول لأبي مريم في شيء من ذلك: كذبت والله. ثم ذكر له حديثًا آخر موقوفًا على مجاهد في قوله: "لرادك إلى معاد"، ثم قال: قال أبو داود: وأنا أشهد أن أبا مريم كذاب لأني قد لقيته، وسمعت منه، واسمه عبد الغفار بن القاسم، وقال أحمد بن حنبل: كان أبو عُبيدة إذا حدثنا عن أبي مريم يضج الناس يقولون: لا نريده، قال أحمد: كان أبو مريم يحدث ببلايا في عثمان، وقال أبو حاتم، و"س" وغيرهما: متروك الحديث، ثم قال الذهبي: بقى إلى قرب الستين ومائة فإن عفان أدركه وأبى أن يأخذ عنه.
حدث عن: نافع، وعطاء بن أبي رباح، وجماعة.
وكان ذا اعتناء بالعلم وبالرجال.
وقد أخذ عنه شعبة، ولما تبين له (¬١) ليس بثقة تركه انتهى تلخيصًا.
تنبيه: في الصحابة من يكنى بأبي مريم جماعة ﵃ لم أذكرهم تمييزًا - اختصارًا.
(ت) أبو مُزاحم السمرقندي: سباع بن النضر.
[٨٨٥٣) (ت) أبو مزاحم.
عن: أبي هريرة.
وعنه: يحيى بن أبى كثير حديث "من صلى على جنازة فله قيراط".
ذكره في "الميزان" فقال: تركه الدارقطني.
(ع) أبو مسعود الأنصاري: عقبة بن عَمرو.
[٨٨٥٤/ ٧٦٢٤] (د) أبو مسعود الأنصاري الزرقى.
عن: على.
وعنه: نافع بن جُبير بن مطعم.