وأخت أخواتها، فأسماء وأختها سلمى وأختهما سلامة الخثعميات من أخوات ميمونة لأم وهن تسع وقيل: عشر أخوات لأم، وست لأم وأب.
روى عنها: ابناها عبد الله، وعون ابنا جعفر بن أبي طالب، وحفيدها القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق، وحفيدتها الأخرى أم عون بنت محمد بن جعفر، وسعيد بن المسيب، وأبو بردة بن أبي موسى، وفاطمة بنت على بن أبي طالب، وآخرون.
هاجرت مع زوجها جعفر إلى الحبشة ثم إنها آمت من جعفر الشهيدِ بموته، فتزوجها أبو بكر الصديق فأولدها محمد بن أبي بكر، ثم بعده تزوجها على بن أبي طالب فولدت له يحيي. قال الذهبي: رُوى عن يزيد بن رومان أنها أسلمت قبل دخول النبي ﷺ دار الأرقم. وقد قال لها عُمر ابن الخطاب: سبقناكم بالهجرة، فذكرت ذلك للنبي ﷺ فقال له ولأصحابه: "هجرة واحدة ولكم أنتم أهل السفينة هجرتان". وقد نُفست من أبي بكر بذي الحليفة في حجة الوداع فأمرها النبي ﷺ أن تغتسل وتحرم لها مناقب ﵂.
[٩١٣٣/ ٧٧٨٥]- (٤) أسماء بنت يزيد بن السكن بن رافع أم سلمة الأنصارية الأشهلية: ويقال: أم عامر، صحابية ﵂، روت عدة أحاديث وسكنت الشام، وقد شهدت اليرموك، وقتلت يومئذ تسعة بعمود خبائها.
روى عنها: ابن أخيها محمود بن عُمر (¬١) ومولاها مهاجر بن أبى مسلم، وشهر بن حوشب، ومجاهد، وغيرهم.
قال الذهبي: وهى أم سلمة المدفونة بمقبرة باب الصغير.
[٩١٣٤/ ٧٧٨٦]- (س) أسماء بنت يزيد القيسية البصرية.
عن: أم عم لها اسمه أنس (¬٢) عن ابن عباس.
وعنها: سليمان التيمي في تحريم النبيذ.
ذكرها الذهبي في "ميزانه" وفيه أسماء بنت يزيد بصرية عن ابن عُمر لها في تحريم النبيذ - تفرد عنها سليمان التيمي وهذا غلط من النساخ والله أعلم وإنما رأوا عن ابن عم لها ظنوه عن ابن عُمر فترضوا عنه فصار كذلك. وقد ذكرها على الصواب في "التذهيب" وفي "الكاشف" والله أعلم. وقال في "الكاشف": مجهولة.
[٩١٣٥/ ٧٧٨٧]- (د) أمةُ الواحد بنت يامين بن عبد الرحمن بن يامين.
والدة يحيى بن خلاد.