قال "ت": لا تعرف حفصةُ ولا أبوها، ذكرها ابن حبان في الثقات وأسند عنها عن أبيها عن أم سلمة "علمنى رسول الله ﷺ عند أذان المغرب اللهم هذا إقبال ليلك" الحديث. وفي السند عبد الرحمن بن إسحاق عنها ذكرها في "الميزان" وذكر القولين في اسمها وقدم ما قدمته ثم قال: عن أبيها لا يُعرفان قاله "ت" وعنها عبد الرحمن بن إسحاق الواسطى انتهى.
[٩١٦٢/ ٧٨١٩] (د س) حُكيمة بالتصغير.
عن: أمها أميمة بنت رقيقة -مصغرة- أيضًا.
وعنها: ابن جُريج "أن فلانة شربت بوله ﵇".
ذكرها ابن حبان في "الثقات" ولم يذكر عنها راويًا سوى ابن جُريج، وذكرها في "الميزان" فقال: تفرد عنها ابن جُريج وقع لى حديثها في نسخة يحيى بن معين انتهى. وذكرها مع الرجال أيضًا فقال: عن أمها "كان للنبي ﷺ قدح يبول فيه من الليل" فهى غير معروفة روى هذا ابن جريج بصيغة عن وهى أجلها.
[٩١٦٣/ ٧٨٢٠] (د ق) حُكيمة -بضم الحاء المهملة وفتح الكاف- بنت أمية بن الأخنس.
عن: أم سلمة.
وعنها: قرابتها يحيى بن أبي سفيان الأخنسي، وسليمان بن سحيم.
ذكرها ابن حبان في "ثقاته" فقال: حكيمة جدة يحيى بن أبي سفيان تروى عن أم سلمة روى عنها يحيى بن أبي سفيان بن الأخنس انتهى.
[٩١٦٤/ ٧٨٢١] (د ت ق) حمنة بنت جحش الأسدية: أخت زينب أم المؤمنين. قتل زوجها مصعبُ بن عمير يوم أحد فتزوجها طلحة.
قال المزي: في ترجمة حمنة: كانت تستحاض. قاله ابن عقيل عن إبراهيم بن محمد بن عقيل (¬١) عن عمه عمران عن أمه حمنة وكذلك قاله عاصم بن بهدلة عن عكرمة وقال أبو إسحاق الشيباني عن عكرمة: كانت أم حبيبة تستحاض. وتابعه أبو مبشر (¬٢) عن عكرمة. وقال أحمد بن صالح: عن عنبسة بن خالد عن يونس عن الزهري عن عمرة عن أم حبيبة وهي حمنة. وقال الواقدي: بعضهم يغلط فيظن أن المستحاضة حمنة بنت جحش ويظن أن كنيتها أم حبيبة -يعني المستحاضة- أم حبيب حبيبة بنت جحش. كذا قال الواقدي وقد ذكر الزبير أن أم محمد وعمران ابني طلحة بن عبيد الله حمنة. وذكر خليفة أن حمنة كانت عند طلحة فصح حديث ابن عقيل، وذكر حديث عكرمة والزهري أن حمنة هى المستحاضة وأن كنيتها أم حبيبة فإن صح قول محمد بن عمران أن المستحاضة هي أم حبيب حبيبة أخت حمنة فمن الجائز أن تكون كل واحدة منهما كانت مستحاضة، ولا وجه لرد هذه الروايات الصحيحة لقول الواقدي وحده، مع ما في ذلك من الاحتمال انتهى.
• تنبيه: قال مغلطاي: وفيه نظر في مواضع: