وسكن حلب. قال هلال: كان من أعلم الناس بالأرض وما أنبتت، وأعلم الناس بالفرس من ناصيته إلى حافره، وبالبعير من سنامه إلى خُفه، وهو ثقة. وذكره ابن حبان في "الثقات" (¬١) فقال: حجاج بن يوسف بن أبي منيع الرُصافي، من أهل الشام.
[١١٣٤/ ١١٣٠] (ت) حجاج بن نُصَير - بضم النون، وفتح الصاد المهملة، مصغر - الفَساطِيطي أبو محمد القيسي، البصري.
عن: شعبة، وفطر بن خليفة، وهشام الدستوائي، وخلق.
وعنه: عُمر بن شبة، والدارمي، والرمادي، والكُديمي، ويعقوب الفسوي، والكجي، وخلق.
سئل عنه ابن معين فقال: صدوق، ولكنهم أخذوا عليه أشياء في حديث شعبة. وقال مرة ليس بشيء. وقال ابن المديني: ذهبَ حديثه. وقال أبو حاتم: ضعيف تُرك حديثه. وقال البخاري: سكتوا عنه. وقال النسائي: ضعيف. وقال أيضًا: ليس بثقة. وأما ابن حبان فذكره في "الثقات" وقال: يخطئ ويهم، وقال: مات سنة (٣) أو (٢١٤) انتهى. له حديث في الترمذي. وذكره في "الميزان"، فذكر كلام الناس فيه، ثم قال: لم يأت بمتن منكر.
[١١٣٥/ ١١٣١] (م د) حجاج بن يوسف بن حجاج، أبو محمد الثقفي البغدادي، ابن الشاعر.
كان أبوه شاعرًا فصحب أبا نواس، ولقبه: لَقوة، الكوفي، نزل بغداد فولد له الحجاج بن الشاعر.
روى عن: عبد الرزاق، وروح بن عبادة، وشبابة، وطبقتهم بعد المائتين.
وعنه: (م د)، وبقي بن مخلد، وابن أبي عاصم، وابن أبي حاتم، وخلق آخرهم المحاملي.
قال ابن أبي حاتم: ثقة من الحفاظ ممن يحسن الحديث. وقال أبو داود: هو خير من مائة مثل الرَّمادي. وقال صالح جزرة: سمعته يقول: جمعت لي [أمي] (*) مائة رغيف، فجعلته في جراب وانحدرت إلى شبابة بالمدائن، فأقمت ببابه مائة يوم، فلما نفذت الأرغفة خرجتُ. وذكره ابن حبان في "ثقاته". فقال: وكان صاحب حديث يتعسر. وذكره في "الميزان" تمييزًا من الحجاج الآتي بعده، فقال: فقيه مشهور حافظ، روى عنه (م) انتهى. وأبو داود أيضًا قال: والقاضي المحاملي، وخلق، مات سنة (٢٥٩) انتهى. وكذا أرخه ابن قانع وزاد: في رجب، والله أعلم.