وثقه ابن معين. وقال أبو حاتم: صدوق، ووصفه بالصلاح والعبادة جماعة. ذكره ابن حبان في "الثقات"، وذكر أنه سمسار، وقال: مات سنة (٢٣٢)، وذكره في "الميزان"، فقال العابد، روى عنه (م) وأحمد في "مسنده"، وولده عبد الله، والبغوي، صدوق، صاحبُ حديث، وثقه ابن معين وجزرة وجماعة. وقال أبو حاتم: صدوق، وللحكم حديثان منكران، حديث الصدقات ذاك الطويل، وحديثه عن الوليد بن مسلم في الذي يسرق من صلاته، فهذا إسناده ثقات، ولفظه منكر ما خرجه (ع). قال (خ) وغيره: توفي سنة (٣٢) زاد البغوي ليومين من شوال.
[١٤٣٥/ ١٤٤٧] (م س ق) الحكم بن ميناء.
رأى بلالًا يمسح على الخفين.
وروى عن: أبي هريرة، وعائشة، ويزيد بن جارية - بالجيم، والمثناة تحت - وابن عباس، وجماعة.
وعنه: ابنه شُبَيْث، وأبو سلام ممطور، وحجاج بن أرطاة، وآخرون.
قال أبو زرعة: مدني ثقة. وقال غيره: لأبيه ميناء صُحبة، وذكره ابن عبد البر في "الاستيعاب" في الصحابة، وكذا غيره، واللفظ للأول قال: مولى لأبي عامر الراهب شهد تبوك مع رسول الله ﷺ قال: ذلك مصعب الزبيري، وابنه الحكم، يروي عن ابن عمر، وأبي هريرة، انتهى. للحكم عندهم حديث واحد في ترك الجمعة وإثمه، وذكر الحكم ابن حبان في "الثقات".
[١٤٣٦/ ١٤٨٨] (ع) الحكم بن نافع، أبو اليمان البهراني، مولاهم الحمصي.
عن: حَرِيز - بفتح الحاء المهملة في آخره زاي، تقدم مرات - ابن عثمان، وشعيب بن أبي حمزة - وسيأتي ما فيه -، وصفوان بن عَمرو، وأبي بكر بن أبي مريم، وجماعة.
وعنه: (خ)، والذهلي. والدارمي، وأبو عُبيد، ورجاء بن المرَجَّي، وأبو زرعة الدمشقي، وأبو حاتم، وخلق كثير.
قال أحمد: أما حديثه عن حَرِيز وصفوان فصحيح. وقال المفضل الغلابي - بالغين المعجمة، وتخفيف اللام، وبعد الألف موحدة، ثم ياء النسبة - عن ابن معين: سألت أبا اليمان عن حديث شعيب بن أبي حمزة فقال: ليس هو مناولة، والمناولة لم أخرجها إلى أحد، وقيل: لم يسمع من شعيب إلا حديثًا واحدًا، وقيل: استحل أن يقول: (أنا) شعيب، فما هو بالإجازة لكونه نسخ من أصل شعيب وصححه.
• تنبيه: اعلم أنهم اختلفوا في عبارة الراوي لما يحمله بطريق المناولة، فحكى عن قوم منهم الزهري ومالك جواز إطلاق (ثنا) و (أنا) وهو لائق بمذهب من يرى عرض المناولة المقرونة