عن: أبي عمران الجوني، وسماك بن حرب، وحماد بن أبي سليمان، وثابت البناني، وأنس بن سيرين، وسلمة بن كهيل، وعبد الله بن كثير - بالثاء المثلثة - المقرئ، وعمرو بن دينار، وقتادة، وخلائق.
وعنه: ابن جريج، وابن إسحاق - وهما من شيوخه - وشعبة، ومالك، والثوري، وابن مهدي، وبهز بن أسد، وحَبّان - بفتح الحاء، وتشديد الموحدة - ابن هلال، والقعنبي، وعارم، وأمم سوى من ذكرتُ.
قال أحمد: حماد بن سلمة أعلم الناس لحديث خاله حُميد الطويل، وأثبتهم فيه.
وقال ابن معين: هو أعلم الناس بثابت، وقال: إذا رأيت الرجل يقع في حماد بن سلمة فاتهمه على الإسلام ثناء الناس عليه كثير، وهو أهل لذلك. وذكره ابن حبان في "الثقات"، وكذا أحمد العجلي. قال ابن حبان: مات لإحدى عشرة ليلة بقيت من ذي الحجة سنة (١٦٧).
• تنبيه: اشترك في الرواية عن الحمادين جماعة وانفرد عن كل واحد جماعة.
والحاصل مع العلم بالخلاف الذي في ذلك:
• إن كان الذي أطلقه من غير أن ينسبه سُليمان بن حرب أو عارم محمد بن الفضل؛ فالمرادُ حينئذٍ ابن زيد.
• وإن كان الذي أطلقه موسى بن إسماعيل التبوذكي فمرادهُ ابن سلمة.
• وكذا إذا أطلقه عفانُ، وكذا إذا أطلقه الحجاج بن المنهال.
وقد نظم ذلك شيخُنا العراقي في منظومته لابن الصلاح فقال:
فإن يكُ ابنُ حربٍ أو عارمُ قدْ … أطلقه فهو ابن زيد أو وردْ
عن التبوذكي أو عفان … أو ابن منهال فذاك الثاني
وكذا إذا أطلقه هدبة بن خالد، ويقال هداب بن خالد فالمراد ابن سلمة قاله المزي في [التهذيب] (*) وقد نظمت ذلك فقلت:
كذا إذا أطلقه هدابُ … هو ابن خالد فلا ترتابُ
وإن شئت قلت:
زيدًا (*) إذا أطلقه هدابُ هو … ابن خالد فلا ترتابُ
والله أعلم.
* وممن انفرد بالرواية عن حماد بن سلمة، بهز بن أسد، وموسى بن إسماعيل (**).