[١٤٦٧/ ١٤٨٣] (خت (¬١) م ٤) حماد بن أبي سليمان مسلم.
مولى إبراهيم بن أبي موسى الأشعري أبو إسماعيل، الكوفي، الفقيه، من ناحية من نواحي أصبهان.
عن: أنس بن مالك، وأبي وائل، وزيد بن وهب، وإبراهيم النخعي، وسعيد بن المسيب، وسعيد بن جبير، وجماعة.
وعنه: ابنه إسماعيل، ومغيرة بن مقسم، وأبو حنيفة الإمام، وهشام الدستوائي، ومسعر، وشعبة، وحمزة الزيات، وحماد بن سلمة، وخلق، وتفقهوا به
سئل إبراهيم من يُسأل بعدك؟ قال: حماد. ثناء الناس عليه بالإمامة، والاجتهاد، والكرم والجود، معروف. قال أبو إسحاق الشيباني: هو أفقه من الشعبي. سُئل ابن معين عنه وعن مغيرة فقال: حماد ثقة. وقال أبو حاتم: صدوق لا يحتج به، وهو مستقيم في الفقه، فإذا جاء الآثار شوش. وقال النسائي: ثقة إلا أنه مرجئ. قال (خ) في "صحيحه": قال حماد: إذا أقر مرةً بالزنا عند الحاكم رُجم. قال أبو بكر بن أبي شيبة: مات سنة (١٢٠). وقال غيره: سنة (١٩).
ذكره ابن حبان في "الثقات" وأرخ وفاته بتسع عشرة ومائة - كما ذكرته ثانيًا - وقال: يخطئ، وكان مرجئًا. قال: وكان لا يقول بخلق القرآن (¬٢)، ويُنكرُ على من يقوله. وذكر ابن حبان بإسناده إلى حماد: أبلغوا أبا فلانة إن كان كلامُه فلا يقربنا - القرآن مخلوق - (¬٣). وذكره العجلي في ثقاته، وذكر الإرجاء وأنه لم يكن داعية. وذكره الذهبي في "ميزانه" فقال: أحد الفقهاء تُكلم فيه للإرجاء ولولا ذكر ابن عدي له في "كامله" لما أوردته، قال ابن عدي: حماد كثير الرواية، له غرائب، وهو متماسك، لا بأس به. وقال ابن معين، وغيره: ثقة. وقال أبو حاتم: صدوق لا يحتج به، مستقيم في الفقه، فإذا جاء الأثر شوش. وقال عبد الرزاق: عن معمر - بإسكان العين - كان حماد يصرع فإذا أفاق توضأ. جرير عن معمر قال: كان حماد يُصيبه المس. وذكر كلام الناس فيه للإرجاء وغيره، مثل قول الأعمش (حدثني حماد عن إبراهيم) وكان غير ثقة. وقال مرة: الأعمش، ثنا حماد، وما كنا نصدقه، والله أعلم.
[١٤٦٨/ ١٤٨٥] (ق) حماد بن عبد الرحمن الكلبي القِنّسريني، وقيل: الحمصي.
عن: إدريس الأودي، وسماك بن حرب، وجماعة.
وعنه: الوليد بن مسلم، وهشام بن عمار، وغيرهما.